عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 511 من 798
صفحة
الصفحة 503
(صلى الله عليه وآله) تحت الكساء في بيت ام سلمة ثم قال: اللهم ان لكل نبى أهلا وثقلا وهؤلاء أهلبيتى وثقلى، فقالت ام سلمة: ألست من أهلك؟ فقال: انك إلى خير ولكن هؤلاء أهلى وثقلى، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. محمد بن يحيى عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبى عن أيوب بن الحر وعمران بن على الحلبى عن أبى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) مثل ذلك.
344 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن صفوان بن يحيى عن عيسى بن السرى أبى اليسع قال: قلت لابيعبدالله (عليه السلام)، أخبرنى بدعائم الاسلام التى لايسع أحدا التقصير عن معرفة شئ منها، الذى من قصر عن معرفة شئ منها فسد عليه دينه ولم يقبل منه عمله، ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضق به مما هو فيه (1) لجهل شئ من الامور جهله؟ فقال: شهادة أن لا اله الا الله، والايمان بان محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) والاقرار بما جاء به من عندالله، وحق في الاموال الزكوة و الولاية التى أمرالله عزوجل بها ولاية آل محمد (صلى الله عليه وآله)، قال: فقلت له، هل في الولاية شئ دون شئ فضل (2) يعرف لمن اخذبه؟ قال: نعم قال الله عزوجل (يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولى الامر منكم) وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، من مات لايعرف امامه مات ميتة جاهلية، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان عليا (عليه السلام) وقال الاخرون كان معاوية ثم كان الحسن ثم كان الحسين وقال الاخرون يزيد بن معاوية وحسين بن على ولاسواء ولاسواء (3) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
345 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن حماد بن عثمان عن عيسى بن السرى قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام)، حدثنى عما بنيت عليه دعائم الاسلام اذا أنا اخذت بهازكى عملى ولم يضرنى جهل ما جهلت بعده فقال شهادة أن لا اله الا الله