عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 520 من 798
صفحة
374 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن أبى نصر عن عبدالله ابن يحيى الكاهلى قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام) لو ان قوما عبدوا الله وحده لاشريك له واقاموا الصلوة وآتوا الزكوة وحجوا البيت وصاموا شهر رمضان ثم قالوا لشى صنعه الله او صنعه النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) ألا صنع خلاف الذى صنع، أو وجدوا ذلك في قلوبهم لكانوا بذلك مشركين، ثم تلا هذه الاية (فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) ثم قال ابوعبدالله (عليه السلام):
فعليكم بالتسليم. عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقى عن أحمد بن محمد بن ابى نصر عن حماد بن عثمان عن عبدالله الكاهلى قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام) وذكر مثله سواء.
375 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن قيس عن ثابت الثمالى عن على بن الحسين بن على بن أبيطالب (عليهم السلام) انه قال في آخر حديث له: ان للقائم (عليه السلام) منا غيبتين أحدهما أطول من الاخرى، اما الاولى فستة ايام أوستة أشهر اوست سنين، واما الاخرى فيطول امدها حتى يرجع عن هذا الامر اكثر من يقول به، فلا يثبت عليه الامن قوى يقينه وصحت معرفته ولم يجد في نفسه حرجا مما قضينا وسلم لنا أهل البيت.
376 ـ وبهذا الاسناد قال: قال على بن الحسين (عليهما السلام): ان دين الله عزوجل
الصفحة 512
لايصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقاييس الفاسدة، ولايصاب الا بالتسليم، فمن سلم لنا سلم ومن اقتدى بنا هدى، ومن دان بالقياس والرأى هلك، ومن وجد في نفسه شيئا مما نقوله او نقضى به حرجا كفر بالذى انزل السبع المثانى والقرآن العظيم وهو لايعلم.
377 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه. وليس كل من أقرايضا من اهل القبلة بالشهادتين كان مؤمنا، ان المنافقين كانوا يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله، ويدفعون عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما عهد به من دين الله وعزايمه وبراهين نبوته إلى وصيه، ويضمرون من الكراهية لذلك والنقض لما ابرمه منه عند امكان الامر لهم فيما قد بينه الله لنبيه بقوله: (فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما