تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 569 من 798

صفحة
607 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام) وقد جمع الله ما يتواصى به

____________


(1) اثرى الرجل: كثر ماله. (*)

الصفحة 560


المتواصون من الاولين والاخرين في خصلة واحدة وهى التقوى قال الله عزوجل:


ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وفيه جماع كل عبادة صالحة، وبه وصل من وصل إلى الدرجات العلى.


608 ـ في مجمع البيان ان يشأ يذهبكم ايها الناس ويأت بآخرين الآية ويروى انه لما نزلت هذه الآية ضرب النبى (صلى الله عليه وآله) يده على ظهر سلمان وقال، هم قوم هذا يعنى عجم الفرس.

قال عزمن قائل: من كان يريد ثواب الدنيا فعندالله ثواب الدنيا و الاخرة الآية.


609 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن يعقوب عن على بن محمد باسناده رفعه قال، قال اميرالمؤمنين لبعض اليهود وقد سأله عن مسائل وانما سميت الدنيا دنيا لانها أدنى من كل شئ وسميت الاخرة آخرة لان فيها الجزاء والثواب.

610 ـ باسناده إلى عبدالله بن يزيد بن سلام انه سأله رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له:

أخبرنى عن الدنيا لم سميت الدنيا؟ قال لان الدنيا دنية خلقت من دون الاخرة ولو خلقت مع الاخرة لم يفن أهلها كما لايفنى أهل الاخرة، قال: فأخبرنى لم سميت الاخرة آخرة، قال لانها متأخرة تجئ من بعد الدنيا، لاتوصف سنينها ولاتحصى ايامها ولايموت سكانها قال صدقت يا محمد، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.


611 ـ في كتاب الخصال جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن اميرالمؤمنين (عليهم السلام) قال: كانت الفقهاء والحكماء اذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا ثلثا ليس معهن رابعة من كانت الاخرة همته كفاه الله همته من الدنيا، ومن اصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس.

612 ـ عن ابن ابى يعفور قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: من تعلق قلبه بالدنيا تعلق منها بثلث خصال: هم لايفنى، وامل لايدرك ورجاء لاينال.
التالي ص 569/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...