عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 577 من 758
صفحة
74 ـ عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد وأبوداود جميعا عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن حماد بن عثمان عن على بن المغيرة عن ميسرة عن ابيجعفر (عليه السلام) قال:
الوضوء واحدة واحدة، ووصف الكعب في ظهر القدم.
75 ـ على بن ابراهيم عن ابيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال، قلت له اخبرنى عن حد الوجه الذى ينبغى له ان يوضأ، الذى قال الله عزوجل؟ فقال الوجه الذى امرالله تعالى بغسله الذى لاينبغى لاحد ان يزيد عليه ولاينقص منه، ان زاد عليه لم يوجروان نقص منه اثم، مادارت عليه السبابة والوسطى والابهام من قصاص الراس إلى الذقن، وماجرت عليه الاصبعان من الوجه مستديرا فهو من الوجه، وماسوى ذلك فليس من الوجه، قلت: الصدغ ليس من الوجه؟ قال لا.
76 ـ محمد بن الحسن وغيره عن سهل بن زياد وعن على بن الحكم عن الهيثم بن عروة التميمى قال سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل (فاغسلوا وجوهكم وايديكم إلى المرافق) فقلت: هكذا ومسحت من ظهر كفى إلى المرفق؟ فقال: ليس هكذا تنزيلها، انما هى (فاغسلوا وجوهكم وأيديكم من المرافق) ثم امر يده من مرفقه إلى أصابعه.
77 ـ عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن احمد بن محمد بن أبى نصر عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن المسح على القدمين كيف هو؟ فوضع كفه على
الصفحة 599
الاصابع فمسحها على الكعبين إلى ظاهر القدم، قلت جعلت: فداك لو أن رجلا قال باصبعين من أصابعه هكذا؟ فقال لا الا بكفه.
78 ـ أحمد بن ادريس عن محمد بن احمد عن محمد بن عيسى عن يونس قال اخبرنى من رأى ابا الحسن (عليه السلام) بمنى يمسح ظهر قدميه من أعلى القدم إلى الكعب، ومن الكعب إلى أعلى القدم، ويقول الامر في مسح الرجلين موسع من شاء مسح مقبلا ومن شاء مسح مدبرا، فانه من الامر الموسع انشاءالله.
79 ـ على عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد عن حريز عن زرارة قال قال أبوجعفر (عليه السلام) تابع بين الوضوء كما قال الله عزوجل ابدأ بالوجه ثم باليدين ثم امسح الرأس والرجلين، ولاتقدمن شيئا بين يدى شئ تخالف ما أمرت به، فان غسلت الذراع قبل الوجه فابدأ بالوجه واعد على الذراع، فان مسحت الرجل قبل الرأس فامسح على الرأس قبل الرجال، ثم أعد على الرجل ابدأ بما بدأ الله به.