عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 584 من 776 · الصفحة الأصلية 593
صفحة
[صفحة 593]
تمسك على صاحبها، وقال اذا ارسلت الكلب المعلم فاذكروا اسم الله عليه فهو ذكوته، قوله: احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم قال: عنى بطعامهم هيهنا الحبوب والفاكهة غير الذبايح التى يذبحونها، فانهم لايذكرون اسم الله خالصا عليها اى على ذبائحهم ثم قال والله ما استحلوا ذبايحكم فكيف تستحلون ذبايحهم.
48 ـ في الكافى ابوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن محمد بن اسمعيل عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن قتبية الاعشى قال سأل رجل أبا عبدالله (عليه السلام) وانا عنده فقال له الغنم نرسل فيها اليهودى والنصرانى فتعرض فيها العارضة فتذبح أنأكل ذبيحته؟ فقال ابوعبدالله (عليه السلام) لاتدخل ثمنها مالك ولاتأكلها فانما هو الاسم ولا يؤمن عليها الا مسلم، فقال له الرجل قال الله تعالى (اليوم احل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم) فقال ابوعبدالله (عليه السلام) كان ابى صلوات الله عليه يقول انما هو الحبوب وأشباهها.
49 ـ عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال سألته عن طعام اهل الكتاب وما يحل منه؟ قال الحبوب.
50 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابى الجارود قال: سالت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم) فقال (عليه السلام) الحبوب والبقول.
51 ـ ابوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان بن يحيى عن اسمعيل بن جابر قال قلت لابيعبدالله (عليه السلام) ماتقول في طعام أهل الكتاب فقال لاتأكله ثم سكت هنيتة ثم قال لاتأكله، ثم سكت هنيهة ثم قال لاتأكله ولاتتركه تقول انه حرام ولكن تتركه تنزها عنه، ان في آنيتهم الخمر ولحم الخنزيز.
52 ـ في تفسير العياشى عن هشام بن سالم عن أبيعبدالله (عليه السلام) في قوله تعالى (وطعامهم حل لكم) قال العدس والحبوب واشباه ذلك يعنى اهل الكتاب
53 ـ عن ابن سنان عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: والمحصنات من المؤمنات قال هن المسلمات.