عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 587 من 1898
صفحة
958 ـ حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن معاوية بن عمار عن ابيعبدالله (عليه السلام) مثله الا انه قال: وكان الحسن بن على (عليهما السلام) يمتع نسائه بالامة.
959 ـ عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن ابى نصر عن عبدالكريم عن ابى ـ
الصفحة 241
بصير قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): أخبرنى عن قول الله عزوجل: (وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين) ما أدنى ذلك المتاع اذا كان معسرا لايجد؟ قال: خمار أو شبهه
960 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع اهل الاديان والمقالات في التوحيد في كلام الرضا (عليه السلام) مع النصارى قال (عليه السلام): فمتى اتخذتم عيسى ربا جاز لكم ان تنخذوا اليسع وحزقيل ربين لانهما قدصنعا مثل ماصنع عيسى بن مريم (عليهما السلام) من احياء الموتى وغيره، وان قوما من بنى اسرائيل خرجوا من بلادهم من الطاعون وهم الوف حذر الموت فأماتهم الله في ساعة واحدة فعمد اهل تلك القرية فحظروا عليهم حظيرة فلم يزالوا فيها حتى نخرت عظامهم وصاروا رميما، فمربهم نبى من انبياء بنى اسرائيل فتعجب منهم ومن كثرة العظام البالية، فاوحى الله تعالى اليه أتحب ان أحييهم لك فتنذرهم؟ قال نعم يارب فاوحى