عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 604 من 798
صفحة
الصفحة 595
دينه غضاضة (1).
61 ـ في تفسير العياشى عن أبان عن ابن عبدالرحمان قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: ادنى ما يخرج به الرجل من الاسلام ان يرى الرأى بخلاف الحق فيقيم عليه، قال، ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وقال. الذى يكفر بالايمان الذى لايعمل بما امرالله به ولايرضى به.
62 ـ عن محمد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) في قول الله، (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله) قال: هو ترك العمل حتى يدعه أجمع، قال، منه الذى يدع الصلوة متعمدا لامن شغل ولامن سكر يعنى النوم.
63 ـ عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه الاية، (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله) يعنى بولاية على (عليه السلام) (وهو في الاخرة من الخاسرين)
64 ـ عن هارون بن خارجة قال، سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله.
(ومن يكفر بالايمان فقد حبطه عمله) قال. فقال من ذلك ما اشتق في زرارة بن اعين وابوحنيفة.
65 ـ في بصائر الدرجات عن عبدالله بن عامر عن ابى عبدالله البرقى عن الحسن بن عثمان عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة قال. سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى. (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين) قال.
تفسيرها في بطن القرآن من يكفر بولاية على، وعلى هو الايمان.
66 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على عن حماد بن عثمان عن عبيد عن (بن ظ) زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله) قال: ترك العمل الذى أقربه، من ذلك أن يترك الصلوة من غير سقم ولاشغل.
67 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (ومن يكفر بالايمان