تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 661 / داخلي 651 من 776

صفحة
[صفحة 661]

داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه) إلى آخر الاية.


313 ـ في تفسير العياشى عن محمد بن الهيثم التميمى عن أبيعبدالله (عليه السلام) في قوله: كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون قال: اما انهم لم يكونوا يدخلون مداخلتهم ولايجلسون مجالستهم ولكن كانوا اذا لقوهم [ ضحكوا في وجوههم ] وأنسوابهم.

314 ـ في تفسير على بن ابراهيم (كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ماكانوا يفعلون) قال: كانوا يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر ويأتون النساء أيام حيضهن، ثم احتج الله على المؤمنين الموالين الكفار ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم انفسهم إلى قوله: ولكن كثيرا منهم فاسقون فنهى الله عزوجل ان يوالى المؤمن الكافر الا عند التقية.

315 ـ في مجمع البيان وقال أبوجعفر (عليه السلام) اما داود (عليه السلام) فانه لعن أهل ايلة لما اعتدوا في سبتهم، وكان اعتداؤهم في زمانه، فقال اللهم البسهم اللعنة مثل الرداء ومثل المنطقة على الحقوين (1) فمسخهم الله قردة، واما عيسى فانه لعن الذين أنزلت عليهم المائدة، ثم كفروا بعد ذلك، قوله: (ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا) وقال أبوجعفر (عليه السلام) يتولون الملوك الجبارين، ويزينون لهم أهواءهم ليصيبوا من دنياهم.

316 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى فانه كان سبب نزولها انه لما اشتدت قريش في اذى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصحابه الذين آمنوا به بمكة قبل الهجرة أمرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يخرجوا إلى الحبشة، وأمر جعفر بن أبيطالب ان يخرج معهم، فخرج جعفر ومعه سبعون رجلا من المسلمين حتى ركبوا البحر، فلما بلغ قريشا خروجهم بعثوا عمرو بن العاص وعمارة

____________

(1) الحقو: موضع شد الازار وهو الخاصرة. (*)

التالي الأصلية 661داخلي 651/776 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...