تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 665 من 798

صفحة
____________


(1) القارعة: الداهية الشديدة، (2) المأثرة: المكرمة المتوارثة. (*)

الصفحة 656


وما له الا ما أعطاه بطيبة نفس منه، وانى أمرت ان أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله، فاذا قالوها فقد عصموا منى دماءهم وأموالهم الا بحقها وحسابهم على الله، الاهل بلغت ايها الناس؟ قالوا، نعم قال اللهم اشهد، ثم قال، ايها الناس احفظوا قولى تنتفعوا به بعدى وافهموه تنتعشوا الا لاترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف على الدنيا، فان انتم فعلتم ذلك ولتفعلن لتجدونى في كتيبة بين جبرئيل و ميكائيل اضرب وجوهكم بالسيف، ثم التفت عن يمينه فسكت ساعة ثم قال. انشاءالله او على بن ابيطالب، ثم قال: الا وانى قد تركت فيكم امرين ان أخذتم بهما لن تضلوا، كتاب الله وعترتى اهل بيتى، فانه قد نبأنى اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض، الا فمن اعتصم بهما فقد نجى ومن خالفهما فقد هلك الا هل بلغت؟ قالوا، نعم، قال اللهم اشهد، ثم قال. الا وانه سيرد على الحوض منكم رجال فيدفعون عنى فأقول رب أصحابى، فيقال. يا محمد انهم قد احدثوا بعدك وغيراوا سنتك فأقول. سحقا سحقا، فلما كان آخر يوم من ايام التشريق أنزل الله. (اذا جاء نصرالله والفتح) فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله). نعيت إلى نفسى ثم نادى. الصلوة جامعة في مسجد الخيف، فاجتمع الناس فحمدالله وأثنى عليه

التالي ص 665/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...