عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 673 من 1898
صفحة
عنده حبا وماءا، ثم جعل مناقيرهن بين أصابعه ثم قال اتين سعيا باذن الله، فتطاير بعضها إلى بعض، اللحوم والريش والعظام حتى استوت الابدان كما كانت، وجاء كل بدن حتى التزق برقبته التى فيها راسه والمنقار فخلى ابراهيم عن مناقيرهن فوقفن فشربن من ذالك الماء والتقطن من ذلك الحب ثم قلن، يا نبى الله احييتنا احياك الله فقال ابراهيم، بل الله يحيى ويميت فهذا تفسير الظاهر قال (عليه السلام) وتفسير الباطن خذ اربعة ممن يحتمل
____________
(1) الضئيل: النحيف الحقير.
(2) نحزه: دقه بالمنحاز وهو الهاون. (*)
الصفحة 278
الكلام فاستودعهم علمك ثم ابعثهم في اطراف الارضين حججا لك على الناس واذا أردت ان يأتوك دعوتهم بالاسم الاكبر يأتونك سعيا باذن الله تعالى.