عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 699 من 798
صفحة
426 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله، (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم) فانه حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن العلا (1) عن محمد عن أبى جعفر (عليه السلام) قال. ما اذا اجبتم في اوصيائكم فيقولون لاعلم لنا بما فعلوا بعدنا بهم.
427 ـ في روضوة الكافى ابن محبوب عن هشام بن سالم عن بريد الكناسى قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لاعلم لنا) قال فقال: ان لهذا تأويلا، يقول ماذا اجبتم في اوصيائكم الذين خلفتموهم على أممكم؟ قال: فيقولون: لاعلم لنا بمافعلوا من بعدنا.
428 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع اهل الاديان واصحاب المقالات في التوحيد قال الرضا (عليه السلام): يا نصرانى اسئلك عن مسألة قال: سل، فان كان عندى علمها أجبتك، قال الرضا (عليه السلام): ما انكرت ان عيسى (عليه السلام) كان يحيى الموتى باذن الله عزوجل؟ قال الجاثليق انكرت ذلك من قبل أن من احيى الموتى وأبرء الاكمه والابرص فهو رب مستحق لان يعبد، قال الرضا (عليه السلام) فان اليسع قد صنع مثل ماصنع
____________
(1) وفى المصدر (عن العلا بن العلا... اه) (*)
الصفحة 689
عيسى (عليه السلام)، مشى على الماء وأحيى الموتى وأبرء الاكمه والابرص فلم تتخذه امته ربا ولم يعبده أحد من دون الله تعالى، ولقد صنع حز قيل النبى (عليه السلام) مثل ما صنع عيسى بن مريم (عليه السلام) واحيى خمسة وثلثين الف رجل من بعد موتهم بستين سنة، ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال له يارأس الجالوت أتجد هؤلاء في شباب بنى اسرائيل في التوراة اختارهم بخت نصر من سبى بنى اسرائيل حين غزى بيت المقدس، ثم انصرف بهم إلى بابل فأرسله الله عزوجل اليهم فأحياهم؟ هذا في التورة لايدفعه الا كافر منكم، قال رأس الجالوت قد سمعنا به وعرفناه. قال صدقت ثم قال يا يهودى خذ على هذا السفر من التوراة، فتلا (عليه السلام) علينا من التوراة آيات فأقبل اليهودى يترجح قرائته ويتعجب، ثم أقبل على النصرانى فقال يا نصرانى فهؤلاء كانوا قبل عيسى أم عيسى كان قبلهم؟ قال بل كانوا قبله، قال الرضا (ع) ولقد اجتمعت قريش إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألوه أن يحيى لهم موتاهم فوجه معهم على بن ابيطالب، فقال له اذهب إلى الجبانة (1) فناد باسماء هؤلاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلى صوتك يافلان ويافلان يقول لكم رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) قوموا باذن الله عزوجل فقاموا ينفضون التراب عن رؤسهم. فأقبلت قريش يسألهم عن أمورهم ثم أخبروهم ان محمدا قد بعث نبيا، فقالوا اردنا انا أدركناه فنؤمن به، ولقد أبرء الاكمه والابرص والمجانين وكلمه البهايم والطير والجن والشياطين، ولم نتخذه ربا من دون الله تعالى، ولم ننكر لاحد من هؤلاء فضلهم، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.