عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 730 من 798
صفحة
89 ـ في تفسير على بن ابراهيم ـ قل ارايتم ان اخذالله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم من يرد ذلك عليكم الا الله وقوله: ثم هم يصدفون اى يكذبون.
90 ـ وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: (قل أرأيتم ان أخذ الله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم) يقول: اخذالله منكم الهدى (من اله غيرالله
الصفحة 720
يأتيكم به انظر كيف نصرف الايات ثم هم يصدفون) يقول. يعرضون، واما قوله: (قل ارايتم ان اتيكم عذاب الله بغتة او جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون) فانها نزلت لما هاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة واصاب اصحابه الجهد والعلل والمرض، فشكو ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فانزل الله: قل لهم يا محمد: (أرأيتم ان اتيكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك الا القوم الظالمون) اى انه لايصيبكم الا الجهد والضر في الدنيا فاما العذاب الاليم الذى فيه الهلاك فلا يصيب الا القوم الظالمين.
91 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى احمد بن الميثمى رضى الله عنه انه سأل الرضا (عليه السلام) يوما وقد اجتمع عنده قوم من اصحابه وقد كانوا يتنازعون في الحديثين المختلفين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الشئ الواحد، فقال (عليه السلام) ان الله عزوجل حرم حراما واحل حلالا وفرض فرائض فما جاء تحليل ماحرم او تحريم ما احل الله او دفع فريضة في كتاب الله رسمها بين قائم بلا نسخ نسخ ذلك فذلك شئ لايسع الاخذبه لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يكن ليحرم ما احل الله ولا ليحلل ما حرم الله عزوجل، ولا ليغير فرائض الله وأحكامه، وكان في ذلك كله متبعا مسلما موديا عن الله عزوجل وذلك قول الله عزوجل: ان اتبع الا ما يوحى فكان (عليه السلام) متبعا لله مؤديا عن الله ما امر به من تبليغ الرسالة.
92 ـ في مجمع البيان وانذر به الذين يخافون الاية وقال الصادق (عليه السلام):