عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 744 من 798
صفحة
(1) قال الفيض (رحمه الله) في الوافى عد طوبى من الجنان لان فيه من انواع الثمار، وقوله وشجرة عطف على ثلاث يعنى اطعمه الله من ثلاث جنان ومن شجرة في احداها، غرس ـ الله بيده.
الصفحة 734
طاهرين ومستترين.
138 ـ في تفسير العياشى عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام): (وكذلك نرى ابراهيم ملكوت السموات والارض) قال، اعطى بصره من القوة ما بعد السموات والارض فراى السموات وما فيها، وراى العرش وما فوقه، وراى مافى الارض وماتحتها.
139 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن محمد بن محمد بن عبدالله ابن محمد الحجال عن ثعلبة عن عبدالرحيم عن أبى جعفر (عليه السلام) في هذه الاية: (وكذلك نرى ابراهيم ملكوت السموات والارض وليكون من الموقنين) قال كشط له عن الارض حتى رآها ومن فيها، والملك الذى يحملها، والعرش ومن عليه، وكذلك أرى صاحبكم.
140 ـ في الخرايج والجرايح عن أحمد وعبدالله ابنى محمد بن عيسى عن ابيه عن عبدالله بن المغيرة عن عبدالله بن مسكان قال، قال أبوعبدالله (عليه السلام): في قوله تعالى: (وكذلك نرى ابراهيم ملكوت السموات والارض) قال كشط الله لابراهيم السموات حتى نظر إلى مافوق الارض وكشطت له الارض حتى راى ماتحت نجومها (ط تخومها) وما فوق الهوى، وفعل بمحمد (صلى الله عليه وآله) مثل ذلك وانى لارى صاحبكم والائمة من بعده فعل بهم مثل ذلك، وسأله ابوبصير هل رأى محمد ملكوت السموات والارض كما راى ذلك ابراهيم (عليه السلام)؟ قال: نعم وصاحبكم والائمة من بعده.
141 ـ وقال ابوجعفر (عليه السلام) في ذلك كشط له السموات السبع حتى نظر إلى السماء السابعة وما فيها، والارضون السبع حتى نظر اليهن وما فيهن، وفعل بمحمد كما فعل بابراهيم، وانى لارى صاحبكم قد فعل به مثل ذلك والائمة من بعده بمثل ذلك.
142 ـ وباسناده إلى بريدة السلمى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: ياعلى ان الله اشهدك معى سبع مواطن، فذكرها حتى ذكر الموطن الثانى فقال: أتانى جبرئيل (عليه السلام) فأسرى بى إلى السماء فقال: أين أخوك؟ قلت: ودعته خلفى، فقال: ادع الله يأتيك به، فدعوت الله فاذا أنت معى كشط لى عن السموات السبع والارضين السبع حتى رأيت سكانها وعمارها، وموضع كل ملك فيها، لم أرمن ذلك شيئا الا وقد رأيته.