تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 758 من 798

صفحة
189 ـ في اصول الكافى على بن محمد بن عبدالله عن السيارى عن محمد بن جمهور عن بعض اصحابنا عن أبيعبدالله (عليه السلام) حديث طويل يحكى فيه ماصنع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بفاطمة ام أميرالمؤمنين (عليهما السلام) لما توفيت يقول فيه (عليه السلام) قال (صلى الله عليه وآله): وانى ذكرت القيامة وان الناس يحشرون عراة كما ولدوا، فقالت: واسوأتاه فضمنت لها أن يبعثها الله كاسية، وذكرت ضغظة القبر فقالت: واضعفاه فضمنت لها ان يكفيها الله ذلك

____________


(1) كذا في النسخ وقد سقط من هذا الموضع شئ يظهر من الحديث الاتى. (*)

الصفحة 748


فكفنتها بقميصى واضطجعت في قبرها لذلك.


190 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن محمد بن الحسين عن عبدالرحمن بن أبى هاشم عن أبى خديجة عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: تتوقوا في الاكفان فانكم تبعثون بها.

191 ـ في من لايحضره الفقيه وقال (عليه السلام): جيدوا أكفان موتاكم فانهاز ينتهم

192 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه قال السائل: اخبرنى عن الناس يحشرون يوم القيامة عراة؟ قال: بل يحشرون في أكفانهم، قال: انى لهم بالاكفان وقد بليت؟ قال: ان الذى احيى أبدانهم جدد اكفانهم قال: فمن مات بلاكفن قال: سترالله عورته بما يشاء من عنده، قال: افيعرضون صفوفا قال:

نعم هم يومئذ عشرون ومائة ألف صف في عرض الارض.


193 في اصول الكافى على بن محمد عن صالح بن أبى حماد عن الحسين بن زيد عن الحسن بن على بن أبى حمزة عن ابراهيم عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل لما اراد ان يخلق آدم (عليه السلام) بعث جبرئيل (عليه السلام) في اول ساعة من يوم الجمعة فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته من السماء السابعة إلى السماء الدنيا واخذ من كل سماء تربة وقبض قبضة اخرى من الارض السابعة العليا إلى الارض السابعة القصوى فأمر الله عزوجل كلمته فامسك القبضة الاولى بيمينه والقبضة الاخرى بشماله ففلق الطين فلقتين، فذرا من الارض ذروا ومن السموات ذروا فقال للذى بيمينه: منك الرسول والانبياء والاوصياء والصديقون والمؤمنون والسعداء ومن اريد كرامته فوجب لهم ماقال كما قال. وقال للذى بشماله: منك الجبارون والمشركون والكافرون والطواغيت ومن اريد هو انه وشقوته فوجب لهم ما قال كما قال ثم ان الطينتين خلطتا جميعا وذلك قول الله عزوجل: ان الله فالق الحب والنوى فالحب طينة المؤمنين التى القى الله عليها محبته، والنوى طينة الكافرين الذين نأوا عن كل خيروانما سمى النوى من اجل انه ناى عن كل خير وتباعد منه وقال الله عزوجل يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى فالحى المؤمن الذى تخرج طينته من طينة الكافر والميت الذى يخرج من الحى هو الكافر الذى يخرج من طينة المؤمن فالحى المؤمن والميت الكافر

التالي ص 758/798 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...