عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 772 من 798
صفحة
____________
(1) وفى بعض النسخ: حتى لايراه).
(2) وفى بعض النسخ: (فاجتنبوا ظاهر الاثم وباطنه) ولعله قرائة. (*)
الصفحة 762
259 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: (ولاتأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) قال:
من ذبايح اليهود والنصارى وما يذبح على غير الاسلام.
260 ـ وفيه ايضا وقوله: (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم) قال: طعامهم ههنا الحبوب والفاكهة غير الذبايح التى يذبحونها، فانهم لايذكرون اسم الله خالصا على ذبايحهم.
261 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن حنان بن سدير قال: دخلنا على ابى ـ عبدالله (عليه السلام) انا وابى فقلنا له: فديناك ان لنا خلطاء من النصارى وانا نأتيهم فيذبحون لنا الدجاج والفراخ والجدى فناكلها؟ قال: فقال: لاتأكلوها ولاتقربوها فانهم يقولون على ذبايحهم مالا احب لكم اكلها قال: فلما قدمت الكوفة دعانا بعضهم فأبينا ان نذهب، فقال: ما بالكم كنتم تأتونا ثم تركتموه اليوم؟ قال: فقلنا: ان عالما لنا (عليه السلام) نهانا وزعم انكم تقولون على ذبايحكم شيئا لايحب لنا اكلها، فقال:
من هذا العالم؟ هذا والله اعلم الناس واعلم من خلق الله، صدق والله انا لنقول: باسم المسيح (عليه السلام).
262 ـ في تهذيب الاحكام الحسين بن سعيد عن فضالة عن ابى المعزا عن سماعة عن ابى ابراهيم (عليه السلام) قال: سألته عن ذبيحة اليهودى والنصرانى؟ فقال: لاتقربها
263 ـ عنه عن على بن النعمان عن ابن مسكان عن قتيبة قال: سأل رجل ابا عبدالله (عليه السلام) وانا عنده فقال: الغنم يرسل معها اليهودى والنصرانى فتعرض فيها العارضة فتذبح أناكل ذبيحته؟ فقال له ابوعبدالله (عليه السلام): لاتدخل ثمنها مالك ولاتأكل فانما هو الاسم، ولايؤمن عليها الا المسلم، فقال له الرجل: (اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم)؟ فقال: كان ابى (عليه السلام) يقول: انما هى الحبوب واشباهها.