عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 786 من 798
صفحة
330 ـ في امالى شيخ الطايفة (قدس سره) باسناد إلى مسعدة بن صدقة قال سمعت
الصفحة 776
جعفر بن محمد (عليهما السلام) وقد سئل عن قول الله: (فلله الحجة البالغة) فقال: ان الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: عبدى أكنت عالما؟ فان قال: نعم، قال له: أفلا عملت بما علمت وان قال: كنت جاهلا قال له: أفلا تعلمت حتى تعمل فيخصمه فتلك الحجة البالغة.
331 ـ في اصول الكافى بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال قال لى ابوالحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) يا هشام ان لله على الناس حجتين حجة ظاهرة وحجة باطنة، فاما الظاهرة فالرسل والانبياء والائمة (عليهم السلام)، واما الباطنة فالعقول.
332 ـ محمد بن يحيى العطار عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابى عمير عن الحسن بن محبوب عن داود الرقى عن العبد الصالح (عليه السلام) قال ان الحجة لاتقوم لله على خلقه الابامام حتى يعرف.
333 ـ على بن موسى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقى عن النضر بن سويد رفعه عن سدير عن ابى جعفر (عليه السلام) قال قلت له جعلت فداك ما أنتم؟ قال:
نحن خزان علم الله، ونحن تراجمة وحى الله، ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الارض.
334 ـ أحمد بن مهران عن محمد بن على ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن ابى عبدالله (ع) قال كان اميرالمؤمنين (ع) باب الله الذى لايؤتى الامنه، وسبيله الذى من سلك بغيره هلك، وكذلك يجرى الائمة الهدى واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الارض أن تميد بأهلها، وحجته البالغة على من فوق الارض ومن تحت الثرى.
335 ـ محمد بن يحيى ومحمد بن عبدالله عن عبدالله بن جعفر عن الحسن بن ظريف وعلى بن محمد عن صالح بن ابى حماد عن بكر بن صالح عن عبدالرحمن بن سالم عن ابى بصير عن ابى عبدالله (ع) انه قال في اللوح الذى أنزله الله وفيه اسماء الائمة عليهم الاسلام وجعلت حسينا خازن وحيى، وأكرمته بالشهادة، وختمت له بالسعادة، فهو أفضل من استشهد، وأرفع الشهداء درجة، جعلت كلمتى التامة معه وحجتى البالغة عنده، والحديث طويل