عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 797 من 1018
صفحة
151 ـ على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن ربعى بن عبدالله عن محمد بن مسلم قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (من قتل نفسا بغير نفس فكانما قتل الناس جميعا) قال: له في النار مقعد لو قتل الناس جميعا لم ترد الا إلى ذلك المقعد.
152 ـ في اصول الكافى صالح بن عقبة عن نصر بن قابوس عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: لاطعام مؤمن أحب إلى من عتق عشر رقاب وعشر حجج، قال: قلت: عشر رقاب وعشر حجج؟ قال: فقال: يا نصران لم تطعموه مات او تذلونه فيجئ إلى ناصب فيسأله والموت خير له من مسألة الناصب يا نصر من احيى مؤمنا فكانما احيى الناس جميعا، فان لم تطعموه فقد امتموه وان اطعمتموه فقد احييتموه.
153 ـ عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: قول الله عزوجل: (من قتل نفسا بغير نفس فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيى الناس جميعا) قال: من اخرجها من ضلال إلى هدى فكانما احياها، ومن اخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها.
154 ـ عنه عن على بن الحكم عن ابان بن عثمان عن فضيل بن يسار قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام): قول الله عزوجل في كتابه: (ومن أحياها فكانما أحيى الناس جميعا) قال: من حرق أو غرق، قلت: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟ قال: ذاك تاويلها الاعظم. محمد بن يحيى عن أحمد وعبدالله ابنى محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن ابان بن عثمان مثله.