عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 883 من 1898
صفحة
244 ـ عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى زرارة التميمى عن ابى حسان عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لما أراد الله تعالى أن يخلق الارض امر الرياح فضربن وجه الماء حتى صار موجا، ثم ازبد فصار زبدا واحدا، فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد ثم دحى الارض من تحته وهو قول الله: ان اول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا ورواه ايضا عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الحضرمى عن ابى عبدالله (عليه السلام) مثله.
245 ـ في تفسير على بن براهيم حدثنى ابى عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن ابى بكر الحضرمى عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال للابرش: يا ابرش هو كما وصف نفسه كان عرشه على الماء، والماء على الهوى، والهوى لايحد ولم يكن يومئذ خلق غيرهما، والماء يومئذ عذب فرات فلما اراد ان يخلق الارض وذكر إلى آخر ما نقلنا عن الكافى.