عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 930 من 1898
صفحة
وقعد عبدالله بن ابى وجماعة من الخزرج (2) اتبعوا رأيه، ووافت قريش إلى أحد، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) عبأ أصحابه وكانوا سبعمأة رجل، ووضع عبدالله بن جبير في خمسين من الرماة على باب الشعب وأشفق أن يأتى كمينهم من ذلك المكان فقال (صلى الله عليه وآله): لعبد الله ابن جبير واصحابه: ان رأيتمونا قد هزمناهم حتى ادخلناهم مكة فلاتبرحوا من هذا المكان، وان رأيتموهم قدهزمونا حتى ادخلونا المدينة فلاتبرحوا والزموا مراكزكم، ووضع ابوسفيان خالد بن الوليد في مأتى فارس كمينا، وقال: اذا رايتمونا قد اختلطناه فاخرجوا عليهم من هذا الشعب حتى تكونوا وراهم وعبأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اصحابه ودفع الراية