عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الاول 1 · صفحة 96 من 1898
صفحة
قال عز من قائل: يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم (الاية).
39 ـ في عيون الاخبار فيما ذكره الفضل بن شاذان من العلل عن الرضا (عليه السلام) انه قال: فان قال، فلم يعبدوه؟ (1) (قيل). لئلا يكونوا ناسين لذكره ولاتاركين لادبه، ولالاهين عن أمره ونهيه، اذا كان فيه صلاحهم وقوامهم، فلو تركوا بغير تعبد لطال عليهم عليهم الامد فقست قلوبهم.
40 ـ في كتاب التوحيد خطبة للرضا (عليه السلام) يقول فيها. أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفة الله توحيده، ونظام توحيد الله نفى الصفات عنه، بشهادة العقول ان كل صفة وموصوف مخلوق وشهادة كل مخلوق ان له خالقا ليس بصفة ولا موصوف، وشهادة كل صفة وموصوف بالاقتران بالحدث، وشهادة الحدث بالامتناع من الازل الممتنع من الحدث.