عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 10 / داخلي 9 من 554
»»
[صفحة 10]
قال: قد أجريتك، قال: لا يولد لهم واحد الا ولد لي اثنان، وأراهم ولا يروني وأتصور لهم في كل صورة شئت، فقال: قد اعطيتك، قال: يارب زدني، قال: قد جعلت لك ولذريتك صدورهم أوطانا، قال: رب حسبي فقال ابليس عند ذلك فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين.
29 ـ قال: وحدثني ابي عن ابن ابي عمير عن جميل عن زرارة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما اعطى الله تعالى ابليس ما أعطاه من القوة قال آدم (عليه السلام): يارب سلطت ابليس على ولدي وأجريته فيهم مجرى الدم في العروق، وأعطيته ما أعطيته فمالي و لولدي؟ فقال: لك ولولدك السيئة بواحدة، والحسنة بعشر امثالها، قال رب زدني، قال: التوبة مبسوطة إلى ان تبلغ النفس الحلقوم، فقال: يارب زدني، قال: أغفر ولا ابالي، قال: حسبي، قال: قلت له: جعلت فداك بماذا استوجب ابليس من الله ان أعطاه ما أعطاه؟ فقال: بشئ كان منه شكره الله عليه، قلت: وما كان منه جعلت فداك؟ قال ركعتين ركعهما في السماء في أربعة آلاف سنة.
30 ـ في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الصراط الذي قال ابليس: لاقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين ايديهم الاية وهو علي (عليه السلام).
31 ـ في روضة الكافي ابن محبوب عن حنان وعلي بن رئاب عن زرارة قال: قلت له قوله عزوجل: " لاقعدن لهم صراطك المستقيم * ثم لآتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجد اكثرهم شاكرين " قال: فقال أبوجعفر (عليه السلام) يا زرارة انما عمد لك ولاصحابك فاما الاخرون فقد فرغ منهم.
32 ـ في نهج البلاغة من كتاب له (عليه السلام) إلى زياد بن أبيه وقد بلغه ان معوية قد كتب اليه يريد خديعته باستلحاقه: وقد عرفت ان معوية كتب اليك يستنزل لبك و يستفل غربك فاحذره فانما هو الشيطان يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه و