تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 111 / داخلي 110 من 554

[صفحة 111]

ينظرون اليك وهم لا يبصرون والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.


405 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى عن رجل من ثقيف قال: قال علي (عليه السلام) اياك ان تضرب مسلما او يهوديا او نصرانيا في درهم خراج او تبيع دابة على درهم فانا امرنا ان نأخذ منه العفو.

406 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الحارث بن الدلهاث مولى الرضا (عليه السلام) قال: سمعت ابا الحسن (عليه السلام) يقول: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلث خصال: سنة من ربه وسنة من نبيه، وسنة من وليه، إلى قوله: واما السنة من نبيه فمداراة الناس فان الله امر نبيه بمداراة الناس فقال: خذ العفو وامر بالعرف و اعرض عن الجاهلين.

407 ـ في تفسير العياشي عن الحسين بن علي بن النعمان عن ابيه عمن سمع ابا عبدالله (عليه السلام) وهو يقول: ان الله ادب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يامحمد " خذ العفو وأمر بالعرف واعرض عن الجاهلين " قال: خذ منهم ما ظهر وما تيسر، و العفو الوسط.

408 ـ في مجمع البيان وروى انه لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) جبرئيل (عليه السلام) عن ذلك؟ فقال: لا ادرى حتى سئل العالم ثم اتاه فقال يامحمد ان الله يأمرك ان تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك، واعرض عن الجاهلين.

409 ـ قال ابن زيد: لما نزلت هذه الآية قال النبي (صلى الله عليه وآله): كيف يارب الغضب؟ فنزل قوله: واما ينزغنك من الشيطان نزغ.

410 ـ في كتاب الخصال قال امير المؤمنين (عليه السلام): اذا وسوس الشيطان إلى احدكم فليستعذ بالله وليقل آمنت بالله وبرسوله مخلصا له الدين.

411 ـ في تفسير علي بن ابراهيم " واما ينزغنك من الشيطان نزغ " قال: ان عرض في قلبك منه شئ وسوسة فاستعذ بالله انه سميع عليم ثم قال: " ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون " قال: اذا ذكرهم الشيطان المعاصي وحملهم عليها يذكرون الله فاذا هم مبصرون.

التالي الأصلية 111داخلي 110/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...