عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 119 / داخلي 118 من 554
»»
[صفحة 119]
11 ـ علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن حماد بن عثمان عن الحلبي عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: من مات وليس له مولى فماله من الانفال.
12 ـ عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن العلا عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: من مات و ليس له وارث من قرابته ولا مولى عتاقه جريرته فماله من الانفال.
13 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني ابي عن فضالة بن ايوب عن ابان بن عثمان عن اسحق بن عمار قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الانفال فقال: هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي لله وللرسول، وما كان للملوك فهو للامام، وما كان من أرض خربة لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وكل أرض لا رب لها، و المعادن، ومن مات وليس له مولى فماله من الانفال.
وقال: نزلت يوم بدر لما انهزم الناس كان اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ثلث فرق: فصنف كانوا عند خيمة النبي (صلى الله عليه وآله)، وصنف اغاروا على النهب، وفرقة طلبت العدو واسروا وغنموا، فلما جمعوا الغنايم والاساري تكلمت الانصار في الاسارى فأنزل الله تبارك وتعالى: " ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض " فلما أباح الله لهم الاسارى والغنايم تكلم سعد بن معاذ وكان ممن قام عند خيمة النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يارسول الله ما منعنا ان نطلب العدو زهادة في الجهاد، ولا جبنا من العدو، ولكنا خفنا ان يعرى موضعك فتميل عليك خيل المشركين، وقد اقام عند الخيمة وجوه المهاجرين والانصار ولم يشك احد منهم والناس كثير يارسول الله والغنايم قليلة، ومتى تعطي هؤلاء لم يبق لاصحابك شئ، وخاف ان يقسم رسول الله (صلى الله عليه وآله) الغنايم واسلاب القتلى بين من قاتل، ولا يعطي من تخلف على خيمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيئا، فاختلفوا فيما بينهم حتى يسئلوا رسول الله فقالوا: لمن هذه الغنائم فأنزل الله: " ويسئلونك عن الانفال قل الانفال لله وللرسول " فرجع الناس وليس لهم في الغنيمة شئ ثم انزل الله بعد ذلك " واعلموا انما غنمتم من شئ فان لله خمسه وللرسول و لذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " فقسمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بينهم، فقال