عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 119 من 554
»»
[صفحة 120]
ابن ابي وقاص: يارسول الله أتعطي فارس القوم الذي يحميهم مثل ما تعطي الضعيف؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ثكلتك امك وهل تنصرون الا بضعفائكم؟ قال: فلم يخمس رسول الله (صلى الله عليه وآله) ببدر وقسم بين اصحابه، ثم استقبل يأخذ الخمس بعد البدر، فأنزل الله قوله:
" ويسئلونك عن الانفال " بعد انقضاء حرب بدر، فقد كتب ذلك في اول السورة وكتب بعده خروج النبي (صلى الله عليه وآله) إلى الحرب.
14 ـ في تفسير العياشي عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام): قال الانفال ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب.
15 ـ عن عبدالله بن سنان عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن الانفال؟ قال: هي القرى التي جلى أهلها وهلكوا فخربت فهي لله وللرسول.
16 ـ عن ابي اسامة بن زيد عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الانفال قال: هو كل أرض خربة وكل ارض لم يوجف عليها خيل ولا ركاب.
17 ـ عن ابي بصير قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: لنا الانفال، قلت: وما الانفال؟ قال: منها المعادن، والاجام (1) وكل ارض لا رب لها، وكل ارض باد اهلها (2) فهو لنا.
18 ـ عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول في الملوك الذين يقطعون الناس هو من الفئ والانفال واشباه ذلك.
19 ـ وفي رواية اخرى عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله:
" يسئلونك عن الانفال " (قال يسئلونك الانفال) (3) قال: ما كان للملوك فهو للامام.
20 ـ عن سماعة بن مهران قال: سألته عن الانفال؟ قال: كل ارض خربة واشياء كانت تكون للملوك فذلك خاص للامام (عليه السلام)، ليس للناس فيه سهم، قال: ومنها البحرين
____________
(1) الاجام جمع الاجمة ـ بحركة -: الشجر الملتف الكثير ويقال له بالفارسية " بيشه ".