عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 17 / داخلي 16 من 554
»»
[صفحة 17]
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد كتبنا في هذه الصورة قريبا مطالبته وما استحق به الاجابة اليها.
51 ـ في اصول الكافى عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن أبي وهب عن محمد بن منصور قال: سئلته عن قول الله عزوجل: واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليه آبائنا والله امرنا بها قل ان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون قال: فقال: هل رأيت احدا زعم ان الله أمر بالزنا وشرب الخمر وشئ من هذه المحارم؟ فقلت: لا. قال: ما هذه الفاحشة التي يدعون ان الله أمرهم بها؟ قلت: الله أعلم ووليه، فقال: فان هذا في أئمة الجور ادعوا ان الله أمرهم بالايتمام بقوم لم يأمرهم الله بالايتمام بهم، فرد الله ذلك عليهم، فأخبر انهم قد قالوا عليه الكذب وسمى ذلك منهم فاحشة.
52 ـ الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان عن أبي بصير عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من زعم ان الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله، ومن زعم ان الخير والشر اليه فقد كذب على الله.
53 ـ في كتاب التوحيد أبي (رحمه الله) قال: حدثني علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمان عن جعفر بن قرط عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من زعم ان الله تبارك وتعالى يأمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
54 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: " واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليه آبائنا والله أمرنا بها " قال: الذين عبدوا الاصنام فرد الله عليهم فقال قل لهم: " ان الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون ".
55 ـ في تفسير العياشي عن الحسين بن مهران عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله:
واقيموا وجوهكم عند كل مسجد قال: يعني الائمة.
56 ـ في تهذيب الاحكام علي بن الحسن الطاطري عن أبي حمزة عن ابن مسكان