تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 175 من 554

[صفحة 177]

7 ـ في تفسير العياشي عن داود بن سرحان عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: كان الفتح في سنة ثمان وبرائة في سنة تسع، وحجة الوداع في سنة عشر.

8 ـ عن ابي العباس عن أحدهما (عليهما السلام) قال: الانفال وسورة برائة واحدة.

9 ـ في كتاب الخصال عن الحارث بن ثعلبة قال: قلت لسعد: أشهدت شيئا من مناقب علي (عليه السلام)؟ قال: نعم شهدت له أربع مناقب، والخامسة شهدتها لان يكون لي منهن واحدة أحب الي من حمر النعم (1) بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا بكر ببرائة ثم أرسل عليا (عليه السلام) فأخذها منه، فرجع أبوبكر فقال: يارسول الله أنزل في شئ؟ قال: لا الا انه لا يبلغ عني الا رجل مني.

10 ـ وفي احتجاج علي (عليه السلام) يوم الشورى على الناس قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد امر الله عزوجل رسوله أن يبعث ببرائة فبعث بها مع أبي بكر فأتاه جبرئيل فقال: يامحمد انه لا يؤدي عنك الا انت أو رجل منك، فبعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذتها من ابي بكر فمضيت فأديتها عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأثبت الله على لسان رسول الله اني منه، غيري؟ قالوا: لا.

11 ـ وفي مناقب امير المؤمنين (عليه السلام) وتعدادها قال (عليه السلام): واما الخمسون فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ببرائة مع ابي بكر فلما مضى اتى جبرئيل (عليه السلام) فقال: يامحمد لا يؤدي عنك الا نت او رجل منك فوجهني على ناقته العضباء، فلحقته بذي الحليفة (2) فأخذتها منه فخصني الله بذلك.

12 ـ عن جابر الجعفي عن ابي جعفر عن امير المؤمنين (عليه السلام) وقد سأله راس ـ اليهود كم: تمتحن الاوصياء في حيوة الانبياء وبعد وفاتهم؟ قال: ياأخا اليهود ان الله تعالى امتحنني في حيوة نبينا (صلى الله عليه وآله) في سبعة مواطن، فوجدني

____________

(1) حمر النعم ـ بضم الحاء وسكون الميم -: الابل الحمر وهي أنفس أموال العرب و أقواها وأجلاها فجعلت كناية عن خير الدنيا كله.

(2) ذو الحليفة: موضع بينها وبين المدينة ستة أميال ومنها ميقات أهل المدينة وهي المعروفة عندنا بمسجد الشجرة وفي وجه تسميتها خلاف ذكره الطريحي (رحمه الله) في المجمع. (*)

التالي الأصلية 177داخلي 175/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...