عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 179 / داخلي 177 من 554
»»
[صفحة 179]
رجل من اهل بيتي. قال كثير: قلت لجميع: استشهد (1) علي بن عمر بهذا؟ قال: نعم ثلثا.
14 ـ وباسناده إلى ابن عباس ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث ابا بكر ببرائة ثم اتبعه علي (عليه السلام) فاخذها منه، فقال ابوبكر: يا رسول الله خيف في شئ؟ قال: لا، الا انه لا يؤدي عني الا أنا أو علي وكان الذي بعث به علي (عليه السلام) لا يدخل الجنة الا نفس في مؤمن مسلمة (2) ولا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد فهو إلى مدته.
15 ـ وباسناده إلى الحارث بن مالك قال: خرجت إلى مكة فلقيت سعد بن مالك فقلت له: هل سمعت لعلي (عليه السلام) منقبة؟ قال: قد شهدت له أربعة لئن تكون لي احديهن أحب الي من الدنيا أعمر فيها عمر نوح، احديهما ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث أبا بكر ببرائة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلة، ثم قال لعلي (عليه السلام): اتبع أبا بكر فبلغها ورد أبا بكر، فقال: يارسول الله انزل في شئ؟ قال: لا الا انه لا يبلغ عنى الا انا أو رجل مني.
16 ـ وباسناده إلى أنس بن مالك ان النبي (صلى الله عليه وآله) بعث ببرائة إلى أهل مكة مع أبي بكر فبعث عليا (عليه السلام) وقال: لا يبلغها الا رجل من أهل بيتي.
17 ـ في تفسير العياشي عن حريز عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث أبا بكر مع برائة إلى الموسم ليقرأها على الناس فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال:
لا يبلغ عنك الا علي (عليه السلام)، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا فأمره أن يركب ناقته العضباء وامره ان يلحق أبا بكر فيأخذ منه برائة ويقرأه على الناس بمكة، فقال أبوبكر:
اسخطة؟ فقال لا الا انه انزل عليه ان لا يبلغ الا رجل منك، فلما قدم علي (عليه السلام) مكة