عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 190 / داخلي 187 من 554
»»
[صفحة 190]
انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون " اما والله لقد عهد الي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: ياعلي لتقاتلن الفئة الباغية والفئة الناكثة والفئة المارقة.
64 ـ عن عمار عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: من طعن في دينكم هذا فقد كفر قال الله " وطعنوا في دينكم " إلى قوله " ينتهون ".
65 ـ عن الشعبي قال: قرأ عبدالله " وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم " إلى آخر الآية ثم قال: ما قوتل أهلها بعد، فلما كان يوم الجمل قرأها علي (عليه السلام) ثم قال:
ما قوتل اهلها منذ يوم نزلت حتى كان اليوم.
66 ـ عن ابي عثمان مولى بني اقصى (1) قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: عذرني الله من طلحة والزبير بايعاني طائعين غير مكرهين ثم نكثا بيعتي من غير حدث أحدثته، والله ما قوتل اهل هذه الآية منذ نزلت حتى قاتلتهم " وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم و طعنوا في دينكم " الآية.
67 ـ عن علي بن عقبة عن أبيه قال: دخلت انا والمعلى على ابيعبد الله (عليه السلام) فقال:
ابشروا أنتم (2) على احدى الحسنين شفى الله صدوركم وأذهب غيظ قلوبكم، وأنا لكم على عدوكم، وهو قول الله: ويشف صدور قوم مؤمنين وان مضيتم قبل ان ان يروا ذلك مضيتم على دين الله الذي رضيه لنبيه (صلى الله عليه وآله) ولعلي (عليه السلام).
68 ـ عن أبي الاغر اليمنى قال: اني لواقف يوم صفين اذا نظرت إلى العباس ابن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب شاك في السلاح (3) على رأسه مغفر وبيده صفيحة يمانية وهو على فرس أدهم (4) اذ هتف به هاتف من أهل الشام يقال له عرار بن أدهم ياعباس هلم إلى البراز قال: ثم تكافحا بسيفيهما مليا (5) من نهارهما لا يصل واحد
____________
(1) وفي المصدر " بنى قصي " بدل " بني اقصى " ولم اقف على اسمه ولا حاله في كتب الرجال وقد مر عنه نظير هذه الرواية ايضا عن امالي الشيخ.
(2) وفي المصدر " انكم " (3) رجل شاك السلاح اي ذو شوكة وحدة في سلاحه.
(4) الصفيحة: السيف العريض. والادهم الاسود.
(5) تكافحا اي تضاربا. والملئ: الساعة الطويلة من النهار. الزمان الطويل (*)