عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 193
»»
[صفحة 193]
في قوله: " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة " يعني بالمؤمنين آل محمد (صلى الله عليه وآله) والوليجة البطانة قوله: اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله فانه حدثني أبي عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبيجعفر (عليه السلام) قال:
نزلت في علي وعباس وشيبة (1) قال العباس: أنا أفضل لان سقاية الحاج بيدي، وقال شيبة أنا أفضل لان حجابة البيت بيدي وقال علي (ع): أنا أفضل فاني آمنت قبلكما ثم هاجرت وجاهدت، فرضوا برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأنزل الله: " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله " إلى قوله " ان الله عنده اجر عظيم ".
76 ـ وفي رواية ابي الجارود عن ابيجعفر (ع) قال: نزلت هذه الاية في علي ابن ابيطالب (ع) قوله: " كمن آمن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين ".
77 ـ في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي بن ابي ـ طالب (عليهم السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: في وصية له: ياعلي ان عبدالمطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام، إلى قوله: ولما حفر زمزم سماه سقاية الحاج، فأنزل الله تعالى: " اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الاخر ".
78 ـ في روضة الكافي أبوعلي الاشعري عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان ابن يحيى عن ابن مسكان عن أبي بصير عن احدهما (عليهما السلام) في قول الله عزوجل:
" أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الاخر " نزلت في حمزة وعلي وجعفر والعباس وشيبة انهم فخروا بالسقاية والحجابة فأنزل الله عز ذكره:
" أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الاخر وكان علي و حمزة وجعفر (ع) الذين آمنوا بالله واليوم الاخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله.
____________
(1) وفي المصدر " نزلت في علي (ع) وحمزة وعباس وشيبة.. اه " (*)