عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 216 / داخلي 213 من 554
»»
[صفحة 216]
فصوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فاذا خفى الشهر فأتموا العدة: شعبان ثلثين، و صوموا الواحد والثلثين، وقال بيده: الواحد والاثنين والثلثة، ثم ثنى ابهامه ثم قال: انها (1) شهر كذا وشهر كذا.
142 ـ في كتاب الخصال عن محمد بن أبي عمير يرفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والارض " قال: المحرم وصفر وربيع الاول وربيع الاخر وجمادي الاول وجمادي الاخر. ورجب وشعبان ورمضان وشوال وذو القعدة وذو الحجة، منها أربعة حرم، عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الاول وعشر من شهر ربيع الاخر.
143 ـ عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: ان الله تعالى خلق الشهور اثنى عشر شهر وهى ثلثمأة وستون يوما، فحجز منها ستة ايام خلق فيها السموات والارض فمن ثم تقاصرت الشهور.
144 ـ عن عبدالله بن عمر قال: نزلت هذه السورة " اذا جاء نصر الله " على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في اوسط ايام التشريق فعرف انه الوداع فركب راحلته العضباء فحمد الله واثنى عليه ثم قال.
ياايها الناس إلى قوله (عليه السلام): و " ان عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والارض منها اربعة حرم " رجب مضر (2) الذي بين جمادي و شعبان، وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، فلا تظلموا فيهن أنفسكم.
145 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: قاتلوا المشركين كافة يقول: جميعا كما يقاتلونكم كافة.
146 ـ وقال علي بن ابراهيم " (رحمه الله) ": في قوله عزوجل: انما النسئ
____________
(1) وفي المصدر " ايها الناس " بدل " انها ".
(2) مضر: اسم قبيلة. قال ابن الاثير: ومنه الحديث: رجب مضر الذي بين جمادي وشعبان، أضاف رجبا إلى مضر لانهم كانوا يعظمونه خلاف غيرهم، وقوله بين جمادي وشعبان تأكيد للبيان وايضاح لانهم كانوا ينسئونه ويؤخرونه من شهر إلى شهر فيتحول عن موضعه المختص به فبين لهم انه الشهر الذي بين جمادي وشعبان لا ما كانوا يسمونه على حساب النسئ. (*)