تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 246 / داخلي 243 من 554

[صفحة 246]

مالا لاعطين كل ذي حق حقه، فقال: اللهم ارزق ثعلبة مالا، قال: فاتخذ غنما فنمت كما ينمى الدود فضاقت عليه المدينة، فتنحى منها فنزل واديا من أوديتها ثم كثرت حتى تباعد عن المدينة، فاشتغل بذلك عن الجمعة والجماعة، فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) المصدق ليأخذ الصدقة فأبى وبخل، وقال ما هذه الا اخت الجزية، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ياويح ثعلبة ياويح ثعلبة فأنزل الله عزوجل الآيات، عن ابي امامة الكاهلي وروى ذلك مرفوعا.


قال عز من قائل: فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون.


250 ـ في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: وذكره المؤمنين " الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم " وقوله لغيرهم: " إلى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه " إلى ان قال (عليه السلام):

فاللقاء هيهنا ليس بالرؤية واللقاء هو البعث. فافهم جميع ما في كتاب الله من لقائه فانه يعني بذلك البعث.


251 ـ في كتاب الخصال عن عبدالله بن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أربع من كن فيه فهو منافق، فان كانت فيه واحدة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، من اذا حدث كذب، واذا وعد اخلف واذا عاهد غدر، واذا خاصم فجر.

252 ـ في مجمع البيان وقد صح في الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: للمنافق ثلث علامات: اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا أتمن خان.

253 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم فجاء سالم بن عمير الانصاري بصاع من تمر فقال: يارسول الله كنت ليلتي اجر الجرير (1) حتى عملت بصاعين من تمر فاما احدهما فامسكته واما الآخر فاقرضته ربي فأمر رسول الله ان ينثره في

____________

(1) قال الجزري في النهاية: وفي الحديث: ان رجلا كان يجر الجرير فأصاب صاعين من ثمر فتصدق بأحدهما، يريد انه كان يستقى الماء بالحبل. (*)

التالي الأصلية 246داخلي 243/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...