عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 256 / داخلي 253 من 554
»»
[صفحة 256]
والمنبر اذا هو باناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال: اني والله لاحب رياحكم و ارواحكم فاعينوني على ذلك بورع واجتهاد، واعلموا ان ولايتنا لا تنال الا بالورع والاجتهاد، ومن ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله، انتم شيعة الله وانتم انصار الله، وانتم السابقون الاولون والسابقون الاخرون السابقون في الدنيا والسابقون في الاخرة إلى الجنة، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
286 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): لا يقع اسم الهجرة على احد الا بمعرفة الحجة في الارض، فمن عرفها واقر بها فهو مهاجر.
287 ـ في مجمع البيان واختلف في اول من اسلم من المهاجرين فقيل: ان اول من اسلم خديجة بنت خويلد ثم علي بن ابي طالب وهو قول ابن عباس وجابر بن عبدالله وانس وزيد بن ارقم ومجاهد وقتادة وابن اسحق وغيرهم، قال أنس: بعث النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الاثنين وصلى علي وأسلم يوم الثلثاء وقال مجاهد وابن اسحق: انه اسلم و هو ابن عشر سنين وكان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) اخذه من ابي طالب وضمه إلى نفسه يربيه في حجره، وكان معه حتى بعث نبيا وروى ان ابا طالب قال لعلي (عليه السلام) اي بني ما هذا الدين؟ ما هذا الذي انت عليه؟ قال: ياابه آمنت بالله وبرسوله وصدقته فيما جاء به وصليت معه لله، فقال له: الا ان محمدا لا يدعو الا إلى خير فالزمه.
288 ـ وروى عبدالله بن موسى عن العلا بن صالح عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبدالله قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: انا عبدالله واخو رسوله، وانا الصديق الاكبر لا يقولها بعدي الا كذاب مفتر، صليت قبل الناس بسبع سنين.
289 ـ وفي مسند السيد ابي طالب الهروي مرفوعا إلى ابي ايوب عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:
صلت الملائكة علي وعلى علي (عليه السلام) سبع سنين وذلك انه لم يصل فيها احد غيري وغيره.
290 ـ وروى الحاكم ابوالقاسم الحسكاني باسناده مرفوعا إلى عبدالرحمان بن عوف في قوله سبحانه: " والسابقون الاولون " قال: هم عشرة من قريش أولهم اسلاما علي بن ابي طالب (عليه السلام).
291 ـ في اصول الكافي عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن اسباط