تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 262 من 554

[صفحة 265]

يحيى عن حجر بن زايدة عن حمران قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل " الا المستضعفين " قال: هم اهل الولاية. قلت: واي ولاية؟ قال: انها ليست بولاية في الدين، لكنها الولاية في المناكحة والموارثة والمخالطة، وهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكفار وهم المرجون لامر الله.


334 ـ في اصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن عمر بن ابان قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن المستضعفين؟ فقال: هم اهل الولاية فقلت: واي ولاية؟ قال: اما انها ليست بالولاية في الدين، و لكنها الولاية في المناكحة والموارثة والمخالطة وهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكفار ومنهم المرجون لامر الله عزوجل.

335 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن موسى بن بكر عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) في قول الله تعالى: وآخرون مرجون لامر الله قال: قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر واشباههما من المؤمنين ثم انهم دخلوا في الاسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم، فيكونوا من المؤمنين فتجب لهم الجنة ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فتجب لهم النار فهم على تلك الحال إما يعذبهم واما يتوب عليهم.

336 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني أبي عن يحيى بن عمران عن يونس عن ابي الطيار قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): المرجون لامر الله قوم كانوا مشركين قتلوا حمزة، وذكر كما قلنا عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) سواء.

337 ـ في اصول الكافي عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن حسان عن موسى بن بكر الواسطي عن رجل قال: قال ابوجعفر (عليه السلام): المرجون قوم مشركون فقتلوا مثل حمزة وجعفر واشباههما من المؤمنين، ثم انهم بعد دخلوا في الاسلام فوحدوا وتركوا الشرك ولم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين ولم يؤمنوا فتجب لهم الجنة ولم يكفروا فتجب لهم النار، فهم على تلك الحال مرجون لامر الله.

338 ـ في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله: " و

التالي الأصلية 265داخلي 262/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...