تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 297 / داخلي 294 من 554

[صفحة 297]

نزلت سورة الفتح فلم يعد إلى ذلك الكلام.


قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قوله عزوجل: " قل لو شاء الله ما تلوته عليكم " سبق قريبا عن علي بن ابراهيم له بيان.


31 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعائنا عند الله قال: كانت قريش يعبدون الاصنام ويقولون انما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى، فانا لا نقدر على عبادة الله، فرد الله عليهم فقال:

قل لهم يامحمد: اتنبؤن الله بما لا يعلم اي ليس فوضع حرفا مكان حرف، اي ليس له شريك يعبد.


32 ـ في تفسير العياشي عن الزهري قال: أتى رجل ابا عبدالله (عليه السلام) فسأله عن شئ فلم يجبه، فقال له الرجل: فان كنت ابن أبيك فأنت من ابناء عبدة الاصنام؟ فقال له: كذبت ان الله امر ابراهيم ان ينزل اسمعيل بمكة ففعل فقال ابراهيم: " رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الاصنام " فلم يعبد احد من ولد اسمعيل صنما قط، ولكن العرب عبدة الاصنام وقالت بنو اسمعيل: " هؤلاء شفعائنا " وكفرت ولم تعبد الاصنام.

33 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضيل عن ابي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سألته عن شئ من الفرج قال: أليس انتظار الفرج من الفرج ان الله عزوجل قال: فانتظروا اني معكم من المنتظرين.

34 ـ وباسناده إلى أحمد بن محمد بن ابي نصر قال: قال الرضا (عليه السلام): ما احسن الصبر و انتظار الفرج أما سمعت قول الله عزوجل " فارتقبوا اني معكم رقيب " وقوله عزوجل " فانتظروا اني معكم من المنتظرين " فعليكم بالصبر فانه انما يجئ الفرج على اليأس فقد كان الذي من قبلكم أصبر منكم.

قال عز من قائل: وجاءهم الموج من كل مكان الاية.


35 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن اسباط ومحمد بن احمد عن موسى ابن القاسم البجلي عن أبي الحسن (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): فان اضطرب بك

التالي الأصلية 297داخلي 294/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...