عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 300 / داخلي 297 من 554
»»
[صفحة 300]
يكون ذلك يابن رسول الله؟ قال: اذا حيل بينكم وبين الكعبة بأقوام لا خلاق لهم والله ورسوله منهم براء، وظهرت الحمرة في السماء ثلثا فيها أعمدة كأعمدة اللجين يتلالا نورا ويخرج الشروسي من ارمينة وآذربيجان يريدون الجبل الاسود المتلاحم (1) بالجبل الاحمر لزيق جبال طالقان، فيكون بينه وبين المروزي وقعة صليمانية (2) يشيب فيها الصغير ويهرم منها الكبير، ويظهر القتل بينهما فعندها توقعوا خروجه إلى الزوراء فلا يلبث بها حتى يوافي ماهان (3) ثم يوافي واسط العراق فيقيم بها سنة أو دونها، ثم يخرج إلى كوفان فتكون بينهم وقعة من النجف إلى الحيرة إلى الغري وقعة شديدة تذهل منها العقول، فعندها يكون بوار الفئتين وعلى الله حصاد الباقين ثم تلا: " بسم الله الرحمن الرحيم أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجلعناها حصيدا كان لم تغن بالامس " فقلت: سيدي يابن رسول الله فما الامر؟ قال: نحن أمر الله عزوجل وجنوده قلت: سيدي يابن رسول الله حان الوقت؟ قال: " واقتربت الساعة وانشق القمر " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
42 ـ في كتاب معاني الاخبار باسناده إلى العلا بن عبدالكريم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول في قول الله عزوجل: والله يدعو إلى دار السلام قال: ان السلام هو الله عزوجل وداره التي خلقها لعباده ولاوليائه الجنة.
43 ـ وباسناده إلى عبدالله بن الفضل الهاشمى عن أبي عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): والسلام اسم من اسماء الله عزوجل.
44 ـ في الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن ابي عمرو الزبيري عن ابيعبد الله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): فاخبر انه تبارك وتعالى اول من دعا إلى نفسه، ودعا إلى طاعته واتباع امره، فبدأ بنفسه فقال: " والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ".