عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 300 من 554
»»
[صفحة 303]
لابي عبدالله (عليه السلام) يوبخونا ويكذبونا انا نقول ان صبيحتين تكونان يقولون: من أين تعرف المحقة من المبطلة اذا كانتا؟ قال: فماذا تردون عليهم؟ قلت ما نرد عليهم شيئا، قال: قولوا يصدق بها اذا كانت من كان يؤمن بها من قبل ان الله عزوجل يقول: أفمن يهدى إلى الحق احق ان يتبع امن لا يهدى الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون.
58 ـ عنه عن محمد عن ابن فضال والحجال عن داود بن فرقد: قال سمع رجل من العجلية (1) هذا الحديث قوله: ينادي مناد الا ان فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون اول النهار، وينادي آخر النهار: الا ان عثمان وشيعته هم الفائزون، قال: وينادي اول النهار منادى آخر النهار، فقال الرجل فما يدرينا ايما الصادق من الكاذب؟ فقال:
يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل ان ينادي ان الله عزوجل يقول: " أفمن يهدى إلى الحق احق ان يتبع أمن لا يهدى الا ان يهدى " الاية.
59 ـ في كشف المحجة لابن طاوس " (رحمه الله) " عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): اسمعوا قولي يهدكم الله اذا قلت واطيعوا امري اذا امرت فوالله لئن اطعتموني لا تغووا، وان عصيتموني لا ترشدوا، قال الله تعالى:
" أفمن يهدى إلى الحق احق ان يتبع امن لا يهدى الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون ".
60 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) في وصف الامامة والامام وذكر فضل الامام ورتبته حديث طويل يقول فيه الرضا (عليه السلام): ان الانبياء والائمة يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق كل علم اهل زمانهم في قوله عزوجل " افمن يهدى إلى الحق احق ان يتبع امن لا يهدى الا ان يهدى فما لكم كيف تحكمون " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
61 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: " افمن يهدى إلى الحق احق ان يتبع امن لا يهدى الا ان يهدى " فمالكم كيف تحكمون " فاما من يهدى إلى الحق فهو محمد آل محمد من بعده واما " من لا يهدى فهو من خالف من قريش وغيرهم اهل بيته.
____________
(1) عجل: قبيلة من ربيعة وهو عجل بن لجيم بن صعب، والعجلية من ينسب إلى عجل " مجمع البحرين. (*)