تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 313 من 559

[صفحة 313]

رفقاؤك وهو قول الله: " الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفي الآخرة ".


105 ـ عن ابي حمزة الثمالي قال: قلت لابي جعفر (عليه السلام): ما يصنع بأحد عند الموت؟ قال: اما والله يابا حمزة ما بين أحدكم وبين أن يرى مكانه من الله ومكانه منا الا ان تبلغ نفسه هيهنا، ثم أهوى يده إلى نحره، الا ابشرك يابا حمزة؟ فقلت:

بلى جعلت فداك، فقال: اذا كان ذلك أتاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) معه قعد عند رأسه فقال له اذا كان ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أما تعرفني؟ أنا رسول الله هلم الينا فما امامك خير لك مما خلفت اما ما كنت تخاف فقد أمنته، واما ما كنت ترجو فقد هجمت عليه ايتها الروح اخرجي إلى روح الله ورضوانه، فيقول له علي (عليه السلام) مثل قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم قال: يابا حمزة ألا أخبرك بذلك في كتاب الله قول الله: " الذين آمنوا وكانوا يتقون " الآية.


106 ـ في اصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسمعيل عن صالح بن عقبة عن عبدالله بن محمد الجعفي وعقبة جميعا عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل خلق الخلق، فخلق من أحب مما أحب، فكان ما احب ان خلقه من طينة الجنة، وخلق من ابغض مما ابغض فكان ما ابغض ان خلقه من طينة النار، ثم بعثهم في الظلال فقلت: واي شئ الظلال؟ فقال: الم تر إلى ظلك في الشمس شيئا وليس بشئ ثم بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الاقرار بالله عزوجل وهو قوله عزوجل: " ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله " ثم دعوهم إلى الاقرار بالنبيين فأقر بعضهم ثم دعوهم إلى ولايتنا فاقر بها والله من احب وانكرها من ابغض، وهو قوله:

ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل ثم قال ابوجعفر (عليه السلام): كان التكذيب ثم.


107 ـ في تفسير العياشي عن زرارة وحمران عن ابي جعفر وابي عبدالله (عليهما السلام) قال: ان الله خلق الخلق وهم أظلة فأرسل رسوله محمدا (صلى الله عليه وآله) فمنهم من آمن به ومنهم من كذبه، ثم بعثه في الخلق الاخر فآمن به من كان آمن به في الاظلة وجحده

التالي صفحة 313 من 559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...