تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 332 / داخلي 329 من 554

[صفحة 332]

تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين " ذروا الناس فان الناس اخذوا عن الناس وانكم اخذتم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، واني سمعت ابي يقول: ان الله عزوجل اذا كتب على عبد ان يدخل في هذا الامر كان اسرع اليه من الطير إلى وكره (1).


147 ـ في اصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن احمد بن محمد بن عبدالله عن احمد بن هلال عن امية بن علي عن داود الرقي قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى: وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون قال: الآيات هم الائمة والنذر هم الانبياء (عليهم السلام).

148 ـ في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عبدالله بن يحيى الكاهلي عن ابيعبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون " قال: لما اسرى برسول الله (صلى الله عليه وآله) اتاه جبرئيل بالبراق فركبها، فأتى بيت المقدس فلقى من لقى من اخوانه من الانبياء صلوات الله عليهم اجمعين ثم رجع، فحدث اصحابه اني اتيت بيت المقدس ورجعت من الليلة وقد جاءني جبرئيل بالبراق فركبتها، وآية ذلك اني مررت بعير لابي سفيان على ماء لبني فلان، وقد اضلوا جملا لهم أحمر، وقد هم القوم في طلبه فقال بعضهم لبعض:

انما جاء الشام وهو راكب سريع، ولكنكم قد أتيتم الشام وعرفتموها فاسئلوه عن أسواقها وابوابها وتجارها، فقالوا: يارسول الله كيف الشام وكيف اسواقها؟ قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذا سئل عن الشئ لا يعرفه شق عليه حتى يرى ذلك في وجهه، قال: فبينما هو كذلك اذ أتاه جبرئيل (عليه السلام) فقال: يارسول الله هذه الشام قد رفعت لك فالتفت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاذا هو بالشام بأبوابها واسوقها وتجارها، فقال: اين السائل عن الشام؟ فقال له: فلان وفلان، فأجابهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل ما سألوه عنه فلم يؤمن منهم الا قليل: وهو قول الله تبارك وتعالى: " وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون " ثم قال ابوعبدالله (عليه السلام): نعوذ بالله ان لا نؤمن بالله


____________

(1) الوكر: عش الطائر. (*)

التالي الأصلية 332داخلي 329/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...