عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 34 / داخلي 33 من 554
»»
[صفحة 34]
الا من عرفهم وعرفوه ولا يدخل النار الا من انكرهم وانكروه.
134 ـ عن الثمالي قال: سئل ابوجعفر (عليه السلام) " وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " فقال ابوجعفر: نحن الاعراف الذين لا يعرف الله الا بسبب معرفتنا ونحن الاعراف الذين لا يدخل الجنة الا من عرفنا وعرفناه ولا يدخل النار الا من انكرنا وانكرناه، وذلك بان الله لو شاء ان يعرف الناس نفسه لعرفهم ولكن جعلنا سببه وسبيله وبابه الذي يؤتى.
135 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): ولاهل التواضع سيماء يعرفه اهل السماء من الملائكة، واهل الارض من العارفين، قال الله تعالى: " وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ".
136 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني ابي عن الحسن بن محبوب عن ابي ايوب عن بريد عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: الاعراف كثبان (1) بين الجنة والنار، والرجال الائمة صلوات الله عليهم يقفون على الاعراف مع شيعتهم وقد سبق المؤمنون إلى الجنة، فيقول الائمة لشيعتهم من اصحاب الذنوب: انظروا إلى اخوانكم في الجنة قد سبقوا اليها بلا حساب، وهو قول الله تبارك وتعالى: سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ثم يقال لهم: أنظروا إلى اعدائكم في النار وهو قوله: واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ونادى اصحاب الاعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم في النار فقالوا ما اغنى عنكم جمعكم في الدنيا وما كنتم تستكبرون ثم يقولون لمن في النار من اعدائهم: أهؤلاء شيعتي واخواني الذين كنتم انتم تحلفون في الدنيا لا ينالهم الله برحمة ثم يقول الائمة لشيعتهم: ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون.
137 ـ في اصول الكافي عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن اسباط عن سليم مولى طربال قال حدثني هشام عن حمزة بن الطيار قال: قال لي ابوعبدالله (عليه السلام):
الناس على ستة قسام قال: قلت: تأذن ان اكتبها؟ قال: نعم، قلت: ما اكتب؟