عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 337 من 554
صفحة
[صفحة 340]
الفلك وكانت السماء خضراء على لون الماء الاخضر، وكانت الارض غبراء على لون الماء العذب والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة، وستقف عليه بتمامه عند قوله تعالى: " اولم ير الذين كفروا " الآية انشاء الله تعالى.
20 ـ حدثني ابي عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي الطفيل عن ابي جعفر عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام) انه قال: وقد ارسل اليه ابن عباس يسأله عن مسائل: واما ما سئل عنه من العرش مم خلقه الله؟ فان الله خلقه ارباعا لم يخلق قبله الا ثلاثة أشياء: الهواء والقلم والنور ثم خلقه الله ألوانا مختلفة، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
21 ـ حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن محمد بن النعمان الاحول عن سلام بن المستنير عن ثوير بن أبي فاختة وذكر حديثا طويلا ستقف عليه آخر الزمر انشاء الله تعالى وفيه يقول (عليه السلام): " وتبدل الارض غير الارض " يعني بارض لم تكسب عليها الذنوب، بارزة ليس عليها جبال ولا نبات كما دحاها اول مرة، ويعيد عرشه على الماء كما كان اول مرة مستقلا بعظمته وقدرته.
22 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن القاسم بن محمد عن المنقري عن سفيان بن عيينة عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " ليبلوكم ايكم احسن عملا " قال: ليس يعني اكثركم عملا ولكن اصوبكم عملا، وانما الاصابة خشية الله والنية الصادقة والخشية، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
23 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): الا ان الله قد كشف الخلق كشفة لا انه جهل ما اخفوه من مضمون اسرارهم ومكنون ضمائرهم، ولكن ليبلوهم ايهم احسن عملا فيكون الثواب جزاء والعقاب بواء (1).
24 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي (رحمه الله) وروى عن علي بن محمد العسكري (عليهما السلام) ان ابا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: ان الله خلق الخلق فعلم ما هم اليه صائرون، فأمرهم ونهاهم فما امرهم به من شئ فقد جعل لهم