تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 359 من 559

[صفحة 359]

94 ـ عن عبيد الله الحلبي عنه قال: ينبغي لولد الزنا ان لا تجوز له شهادة ولا يؤم بالناس، لم يحمله نوح في السفينة، وقد حمل فيها الكلب والخنزير.

95 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من خبير الشامي وما سأله عنه امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه: وسأله ما بال الماعز مرفوعة الذنب بادية الحياء والعورة (1) فقال: لان المعز عصت نوحا (عليه السلام) لما أدخلها السفينة، فدفعها فكسر ذنبها والنعجة (2) مستورة الحياء والعورة، لان النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة فمسح (عليه السلام) يده على حياءها وذنبها فاستوت الالية.

96 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابان بن عثمان عن ابي عبدالله (عليه السلام) عن أبيه عن جده (عليهم السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ان النبي (صلى الله عليه وآله) لما حضرته الوفاة دفع إلى علي ميراثه من الدواب وغيرها، وفي آخره قال ابوعبدالله (عليه السلام):

ان اول شئ مات من الدواب الحمار اليعفور توفى ساعة قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) قطع خطامه مر (3) يركض حتى اتى بئر بني حطيم بقبا فرمى نفسه فيها، فكانت قبره


ثم قال ابوعبدالله: ان يعفور كلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: بابي انت وامي ان ابي حدثني عن ابيه عن جده انه كان مع نوح في السفينة فنظر اليه يوما نوح (عليه السلام) ومسح يده على وجهه ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار.


في اصول الكافي وروى امير المؤمنين (عليه السلام) قال: ان ذلك الحمار كلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر نحوه.


____________

(1) الماعز: واحد المعز، للذكر والانثى، وقيل: يقال للذكر ماعز وللانثى ماعزة. وقوله، " مرفوعة الذنب " في بعض النسخ " معرقبة " وفي آخر " معرفقة " والظاهر الموافق للمصدر ما اخترناه. والحياء بالمد وقد يقصر: الفرج من ذوات الخف والظلف والسباع. قاله في القاموس.

(2) النعجة: الانثى من الضأن.

(3) الخطام: حبل يجعل في عنق البعير. (*)

التالي صفحة 359 من 559 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...