عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 410 / داخلي 406 من 554
»»
[صفحة 410]
قال يعقوب: هذا امر متشتت يجمعه الله عزوجل من بعد، فقال بشان: والله ان هذه لاسماؤها ثم أسلم.
13 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: تأويل هذه الرؤيا انه سيملك مصر ويدخل عليه أبواه واخوته، اما الشمس فام يوسف راحيل، والقمر يعقوب، واما الاحد عشر كوكبا فاخوته فلما دخلوا عليه سجدوا شكرا لله وحده حين نظروا اليه وكان ذلك السجود لله تعالى.
14 ـ حدثني أبي عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) انه كان من خبر يوسف (عليه السلام) انه كان له احد عشر اخا وكان له من امه اخ واحد يسمى بنيامين، و كان يعقوب اسرائيل الله اي خالص الله بن اسحق نبي الله بن ابراهيم خليل الله، فراى يوسف هذه الرؤيا وله تسع سنين، فقصها على أبيه فقال يعقوب: يابني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين.
15 ـ في روضة الكافي بعض اصحابنا عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمان عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: ان الاحلام لم تكن فيما مضى في اول الخلق وانما حدثت، فقلت: وما العلة في ذلك؟ فقال: ان الله عز ذكره بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة الله وطاعته فقالوا: ان فعلنا ذلك فما لنا؟ فوالله ما أنت باكثرنا مالا ولا بأعزنا عشيرة، فقال: ان أطعتموني أدخلكم الله الجنة وان عصيتم أدخلكم الله النار، فقالوا: وما الجنة والنار؟ فوصف لهم ذلك، فقالوا: متى نصير إلى ذلك؟ فقال: اذا متم، فقالوا: لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما ورفاتا، فازدادوا له تكذيبا وبه استخفاف، فاحدث الله عزوجل فيهم الاحلام، فاتوه فاخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك، فقال: ان الله عز ذكره أراد أن يحتج عليكم بهذا، هكذا تكون أرواحكم اذا متم، وان بليت ابدانكم تصير الارواح إلى عقاب حتى تبعث الابدان.
16 ـ علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: رأى المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة.