عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 415
»»
[صفحة 415]
لهن: " هذا الذي لمتنني فيه " يعني في حبه، وخرجن النسوة من عندها فارسلت كل واحدة منهن إلى يوسف سرا من صاحبتها تسأله الزيارة، فابى عليهن وقال:
" الا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهلين " فصرف الله عنه كيدهن فلما شاع امر يوسف وامر امرأة العزيز والنسوة في مصر بدا للملك بعدما سمع قول الصبي ليسجنن يوسف فسجنه في السجن ودخل السجن مع يوسف فتيان و كان من قصتهما وقصة يوسف ما قصه الله في الكتاب قال ابوحمزة: ثم انقطع حديث علي بن الحسين صلوات الله عليه.
18 ـ في تفسير العياشي عن أبي حديفة (1) عن رجل عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
انما ابتلى يعقوب بيوسف انه ذبح كبشا سمينا ورجل من أصحابه يدعى بقوم محتاج لم يجد ما يفطر عليه، فاغفله ولم يطعمه فابتلى بيوسف، وكان بعد ذلك كل صباح مناديه ينادي: من لم يكن صائما فليشهد غداء يعقوب فاذا كان المساء نادى:
من كان صائما فليشهد عشاء يعقوب.
19 ـ في مجمع البيان " قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف " قيل: هو لاوى، رواه علي بن ابراهيم في تفسيره.
20 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عمر بن يزيد عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ان بني يعقوب لما سألوا اباهم يعقوب ان ياذن ليوسف في الخروج معهم قال لهم " اني اخاف ان يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون " قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): قرب يعقوب لهم العلة اعتلوا بها في يوسف.
21 ـ في مجمع البيان وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: لا تلقنوا الكذب فتكذبوا، فان بني يعقوب لم يعلموا ان الذئب ياكل الانسان حتى لقنهم أبوهم.
22 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن محبوب عن الحسن ابن عمار الدهان عن مسمع عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: لما طرح اخوة يوسف، يوسف في الجب اتاه جبرئيل (عليه السلام) فدخل عليه فقال: ياغلام ما تصنع ههنا؟ فقال: ان