تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 425 / داخلي 421 من 554

[صفحة 425]

بكاء ثلثة إلى قوله: واما يوسف فانه كان يبكي على أبيه يعقوب وهو في السجن فتاذى به اهل السجن فصالحهم على أن يبكي يوما ويسكت يوما.


64 ـ في اصول الكافي علي عن أبيه عن ابن ابي عمير عن حماد بن عثمان عن سيف بن عميرة قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: جاء جبرئيل (عليه السلام) إلى يوسف وهو في السجن فقال له يايوسف قل في دبر كل صلوة: اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب.

65 ـ في تفسير العياشي عن طربال عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: لما امر الملك بحبس يوسف في السجن ألهمه الله علم تأويل الرؤيا، فكان يعبر لاهل السجن رؤياهم وان فتيين ادخلا معه السجن يوم حبسه، فلما باتا اصبحا فقالا له: انا رأينا رؤيا فعبرها لنا، فقال: وما رأيتما؟ فقال احدهما اني اراني احمل فوق رأسي خبزا تاكل الطير منه وقال الآخر اني رأيت ان أسقى الملك خمرا، فعبر لهما رؤياهما على ما في الكتاب والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

66 ـ ابن ابي يعفور عن ابي عبدالله (عليه السلام): قال الآخر " اني اراني احمل فوق رأسي خبزا " قال: احمل فوق رأسي جفنة (1) فيها خبز تأكل الطير منه.

67 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قال أبوعبدالله (عليه السلام) في قوله: انا نريك من المحسنين قال: كان يقوم على المريض ويلتمس للمحتاج ويوسع على المحبوس.

68 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عمن ذكره عن ابي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " انا نريك من المحسنين " قال: كان يوسع المجلس ويستقرض للمحتاج ويعين الضعيف.

69 ـ في مجمع البيان وقيل: " من المحسنين " اي ممن يحسن تأويل الرؤيا، قال: وهذا دليل على أن أمر الرؤيا صحيح، وانها لم تزل في الامم السابقة، وفي الحديث: ان الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة وتأويله ان الانبياء يخبرون بما سيكون والرؤيا تدل على ما سيكون، فيكون معنى الآية: انا نعلمك ونظنك

____________

(1) الجفنة: القصعة الكبيرة منبسطة تشبع الخمسة. (*)

التالي الأصلية 425داخلي 421/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...