عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 430 / داخلي 426 من 554
»»
[صفحة 430]
88 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وقال الصادق (عليه السلام): انما انزل ما قربتم لهن وقال أبوعبدالله (عليه السلام) قرأ رجل على أمير المؤمنين (عليه السلام): ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون فقال: ويحك أي شئ يعصرون؟ قال الرجل: يا أمير المؤمنين كيف اقرأها؟ فقال: انما نزلت " عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " اي يمطرون بعد المجاعة والدليل على ذلك قوله: " وانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا "
89 ـ في تفسير العياشي عن محمد بن علي الصيرفي عن رجل عن أبي عبدالله (عليه السلام) " عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " بالياء يمطرون، ثم قال: أما سمعت قوله: " وانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا "
90 ـ عن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن قول الله: " عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " مضمومة ثم قال: وانزلنا من المعصرات ماء ثجاجا.
91 ـ في روضة الكافي الحسين بن أحمد بن هلال عن ياسر الخادم قال: قلت لابي الحسن الرضا (عليه السلام): رأيت في النوم كأن قفصا (1) فيه سبعة عشر قارورة اذ وقع القفص فتكسرت القوارير؟ فقال: ان صدقت رؤياك يخرج رجل من أهل بيتي يملك سبعة عشر يوما ثم يموت، فخرج محمد بن ابراهيم (2) بالكوفة مع أبي السرايا فمكث سبعة عشر يوما ثم مات.
92 ـ اسمعيل بن عبدالله القرشي قال: أتى إلى أبي عبدالله (عليه السلام) رجل فقال له يابن رسول الله رأيت في منامي كاني خارج من مدينة الكوفة في موضع أعرفه وكأن شبحا من خشب أو رجلا منحوتا من خشب على فرس من خشب يلوح بسيفه وأنا أشاهده
____________
(1) القفص: محبس الطير.
(2) هو محمد بن ابراهيم بن اسماعيل وهو طباطبا بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابيطالب (عليه السلام)، وابوالسرايا اسمه سرى بن منصور وكان من امراء مأمون ثم بايع محمد محمد بن ابراهيم وسبب خروج محمد بن ابراهيم وكيفيته وبيعة ابي السرايا وغير ذلك مما يرتبط بهذه القصة مذكور في كتاب مقاتل الطالبيين ص 176 ـ 185 ط طهران سنة 1307 ومن شاء الوقوف عليها تفصيلا فليراجع. (*)