تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 442 / داخلي 438 من 554

[صفحة 442]

الصاع في رحل أخيه، فلما فعلوا نادى مناد: " ايتها العير انكم لسارقون " قال: فرجعوا فقالوا " ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك " إلى قوله: " جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاوه " يعنون السنة التي تجري فيهم ان يحبسه " فبدأ باوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه فقالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل " قال الحسن بن علي الوشاء فسمعت الرضا (عليه السلام) يقول يعنون المنطقة (1).


125 ـ عن أبي حمزة الثمالي عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: " صواع " قال:

كان قدحا من ذهب وقال: كان صواع يوسف اذ كيل به قال: لعن الله أن تخونوا به بصوت حسن (2)


126 ـ في تفسير علي بن ابراهيم فخرجوا وخرج معهم ابن يامين فكان لا يواكلهم ولا يجالسهم ولا يكلمهم، فلما وافوا مصر ودخلوا على يوسف (عليه السلام) وسلموا فنظر يوسف إلى أخيه فعرفه فجلس منهم بالبعد، فقال يوسف (عليه السلام) أنت اخوهم؟ قال: نعم، قال: فلم لا تجلس معهم؟ قال: لانهم اخرجوا اخي من امي وأبي ثم رجعوا ولم يردوه وزعموا ان الذئب اكله فآليت على نفسي ان لا اجتمع معهم على امر ما دمت حيا قال، فهل تزوجت؟ قال: بلى قال: فهل ولد لك ولد؟ قال: بلى، قال: كم ولد لك؟ قال: ثلث بنين، قال: فما سميتهم؟ قال: سميت واحدا منهم الذئب وواحدا القميص وواحدا الدم، قال: وكيف اخترت هذه الاسماء؟ قال: لئلا انسى اخي كلما دعوت واحدا من ولدي ذكرت اخي، قال لهم يوسف: اخرجوا وحبس ابن يامين، فلما خرجوا من عنده قال يوسف لاخيه: انا اخوك يوسف فلا تبتئس بما كانوا يعملون، ثم قال له أحب ان تكون عندي، فقال: لا يدعني اخوتي فان أبي

____________

(1) المنطقة: ما يشد به الوسط ويقال له بالفارسية: " كمر بند ".

(2) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا:

عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: صواع الملك طاس الذي يشرب فيه.


وعن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قوله: " صواع الملك " قال: كان قدحا.. اه " وفي آخره: لعن الله الخوان لا تخونوا به بصوت حسن. (*)


التالي الأصلية 442داخلي 438/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...