عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 456 / داخلي 452 من 554
صفحة
[صفحة 456]
مثله، الا ان فيها بريال بالباء الموحدة نقطا مكان تريال بالمثناة من فوق كذلك.
في تفسير العياشي عن حنان بن سدير عن أبيه عن ابيجعفر (عليه السلام) مثله ايضا الا ان فيه قوبال وفيه وفي خبر آخر تبرابل وهو ملك الموت وذكر نحوه.
169 ـ في الخرايج والجرايح وعن الصادق (عليه السلام) ان اعرابيا اشترى من يوسف طعاما فقال له: اذا مررت بوادي كذا فناد: يايعقوب فانه يخرج اليك شيخ وسيم، فقل له: اني رأيت بمصر رجلا يقرؤك السلام ويقول: ان وديعتك عند الله محفوظة لن تضيع، فلما بلغه الاعرابي خر يعقوب مغشيا عليه فلما افاق قال: هل لك من حاجة؟ قال: لي ابنة عم وهي زوجتي لم تلد، فدعى له فرزق منها اربعة أبطن، في كل بطن اثنان.
170 ـ في نهج البلاغة قال: ولا تيأس لشر هذه الامة من روح الله لقوله سبحانه:
انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون.
171 ـ وفيه وقال: الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يؤمنهم مكر الله.
172 ـ في من لا يحضره الفقيه في باب معرفة الكبائر التي اوعد الله عزوجل عليها النار عن أبي عبدالله حديث طويل يذكر فيه الكبائر يقول فيه (عليه السلام) بعد ان ذكر الشرك بالله: وبعده اليأس من روح الله، لان الله عزوجل يقول: " انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون ".
173 ـ في تفسير العياشي متصلا بآخر ما نقلناه عنه سابقا اعني وذكر نحوه عنه: عن ابي بصير عن ابيجعفر (عليه السلام) عاد إلى الحديث الاول قال: واشتد حزنه يعني يعقوب حتى تقوس ظهره، وأدبرت الدنيا عن يعقوب وولده حتى احتاجوا حاجة شديدة، وفنيت ميرتهم فعند ذلك قال يعقوب لولده: " اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون " فخرج منهم نفر وبعث منهم ببضاعة يسيرة، وكتب معهم كتابا إلى عزيز مصر يتعطفه على نفسه وولده، واوصى ولده ان يبدؤا بدفع كتابه قبل البضاعة، فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم إلى عزيز مصر ومظهر العدل وموفي الكيل من يعقوب بن اسحق بن ابراهيم