عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 45 / داخلي 44 من 554
»»
[صفحة 45]
اني معكم من المنتظرين.
180 ـ عن يحيى بن المساور الهمداني عن أبيه جاء رجل من أهل الشام إلى علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال: انت علي بن الحسين؟ قال: نعم قال أبوك الذي قتل المؤمنين؟ فبكى علي بن الحسين (عليه السلام) ثم مسح عينيه فقال: ويلك كيف قطعت على ابي انه قتل المؤمنين؟ قال: قوله: اخواننا قد بغوا علينا فقاتلناهم على بغيهم فقال: ويلك اما تقرء القرآن؟ قال: بلى، قال فقد قال الله: والى مدين اخاهم شعيبا، والى ثمود اخاهم صالحا فكانوا اخوانهم في دينهم او في عشيرتهم؟ قال له الرجل لا بل عشيرتهم، قال: فهؤلاء اخوانهم في عشيرتهم وليسوا اخوانهم في الدين، قال:
فرجت عني فرج الله عنك.
181 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضيل عن ابي حمزة الثمالي عن ابي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) حديث طويل وفيه ان الانبياء بعثوا خاصة وعامة، اما صالح فانه ارسل إلى ثمود وهي قرية واحدة وهي لا تكمل أربعين بيتا على ساحل البحر صغيرة.
182 ـ في مجمع البيان " وتنحتون الجبال بيوتا " يروى انهم لطول اعمارهم يحتاجون إلى ان ينحتوا في الجبال بيوتا لان السقوف والابنية كانت تبلى قبل فناء اعمارهم
183 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى زيد الشحام عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: ان صالحا (عليه السلام) غاب عن قومه زمانا وكان يوم غاب عنهم كهلا مبدح البطن (1) حسن الجسم، وافر اللحية خميص البطن خفيف العارضين مجتمعا ربعة (2) من الرجال، فلما رجع إلى قومه لم يعرفوه بصورته فرجع اليهم وهم على ثلث طبقات، طبقة جاحدة لا ترجع ابدا، واخرى شاكة فيه، واخرى على يقين، فبدأ (عليه السلام) حين رجع بالطبقة الشاكة فقال لهم: انا صالح
____________
(1) المبدح بمعنى الموسع وفي المصدر: " مبدح واسع البطن " (2) اي لا بالطويل ولا بالقصير بل بينهما. (*)