تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 471 / داخلي 467 من 554

[صفحة 471]

قد اقترب؟ فقال له: ياموسى توقع الموت صباحا ومساء فانه ملاقينا، ومعانقة الاموات للاحياء أطول لاعمارهم، فما كان اسم صهرك؟ قال: حسين، فقال: اما ان رؤياك تدل على بقائك وزيارتك أبا عبدالله (عليه السلام)، فان كل من عانق سمى الحسين (عليه السلام) يزوره انشاء الله.


215 ـ في مجمع البيان وفي كتاب النبوة باسناده عن محمد بن مسلم عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: قلت له: كم عاش يعقوب مع يوسف بمصر؟ قال: عاش حولين، قلت:

فمن كان الحجة لله في الارض يعقوب أم يوسف؟ قال: كان يعقوب، وكان الملك ليوسف فلما مات يعقوب حمله يوسف في تابوت إلى ارض الشام فدفن في بيت المقدس، فكان يوسف بعد يعقوب الحجة، قلت: فكان يوسف رسولا نبيا؟ قال: نعم، اما تسمع قوله عزوجل: " لقد جائكم يوسف من قبلي بالبينات ".


216 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضل عن ابي حمزة الثمالي عن ابيجعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) حديث طويل وفي آخره يقول (عليه السلام): اما يعقوب فكانت نبوته بارض كنعان، ثم هبط إلى مصر فتوفى فيها، ثم حمل بعد ذلك جسده حتى دفن بارض كنعان والرؤيا التي راى يوسف الاحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين، وكانت نبوته في ارض بدوها.

217 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبدالله بن المغيرة عمن ذكره عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: استأذنت زليخا على يوسف فقيل لها: انا نكره ان نقدم بك عليه لما كان منك اليه قالت: اني لا اخاف من يخاف الله فلما دخلت قال لها: يازليخا مالي أراك قد تغير لونك؟ قالت: الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا، وجعل العبيد بطاعتهم ملوكا فقال لها: ما الذي دعاك إلى ما كان منك؟ قالت: حسن وجهك يايوسف، فقال: كيف لو رأيت نبيا يقال له محمد (صلى الله عليه وآله) يكون في آخر الزمان أحسن مني وجها، وأحسن مني خلقا، وأسمح مني كفا؟ قالت: صدقت، قال: وكيف علمت اني صدقت؟ قال:

لانك حين ذكرته وقع حبه في قلبي، فأوحى الله عزوجل إلى يوسف: انها قد صدقت واني قد أجبتها لحبها محمدا، فأمره الله تبارك وتعالى أن يتزوجها.


218 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني محمد بن عيسى ان يحيى بن أكثم

التالي الأصلية 471داخلي 467/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...