تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 489 / داخلي 485 من 554

[صفحة 489]

الله عليه: اما التغيير فانه ليس اليهم حتى يتولوا ذلك بانفسهم بخطاياهم وارتكابهم ما نهى عنه، وفي الحديث اشياء غير هذا سؤالا وجوابا انتزعنا منه موضع الحاجة.


52 ـ في عيون الاخبار حديث طويل وفيه وقال الرضا (عليه السلام) في قول الله عزوجل:

هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا قال: خوفا للمسافر وطمعا للمقيم.


53 ـ في تفسير العياشي يونس بن عبدالرحمان ان داود قال: كنا عنده فارتعدت السماء فقال له ابوبصير: جعلت فداك ان للرعد كلاما؟ فقال: يامحمد سل عما يعنيك فقال له ابوبصير: جعلت فداك ان للرعد كلاما؟ فقال: يابا محمد سل عما يعنيك ودع عما لا يعنيك.

54 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى ان الرعد صوت ملك أكبر من الذباب واصغر من الزنبور.

55 ـ وسأل أبوبصير أبا عبدالله (عليه السلام) عن الرعد أي شئ هو؟ قال: انه بمنزلة الرجل يكون في الابل فيزجرها هاي هاي كهيئة ذلك، قال: قلت: جعلت فداك فما حال البرق؟ قال: تلك مخاريق الملائكة (1) تضرب السحاب فتسوقه إلى الموضع الذي قضى الله عزوجل فيه المطر، وهذان الحديثان تقدما أول البقرة.

56 ـ في مجمع البيان وكان (صلى الله عليه وآله) اذا سمع صوت الرعد قال: سبحان من يسبح الرعد بحمده.

57 ـ وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: ان ربكم سبحانه يقول: لو أن عبادي أطاعوني لاسقيتهم المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولم اسمعهم صوت الرعد.

58 ـ في امالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أنس بن مالك ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث رجلا إلى فرعون من فراعنة العرب يدعوه إلى الله عزوجل، فقال لرسول الله (صلى الله عليه وآله):

أخبرني عن الذي تدعوني اليه أمن فضة هو أم من ذهب أم من حديد؟ فرجع إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فاخبره بقوله فقال النبي: ارجع اليه فادعه قال: يانبي الله انه أغنى من ذلك، قال:


____________

(1) قال الطريحي: في الحديث البرق مخاريق الملائكة هي جمع مخراق وهو في الاصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا يعني البرق آلة تزجر الملائكة بها السحاب وتسوقه. (*)

التالي الأصلية 489داخلي 485/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...